
الحلقة الرابعة من سلسلة <<عالمنا الجديد>>
كتب: إيهاب فاروق
أهلا مجددا بك عزيزي القاريء والمتابع لسلسلتنا ” عالمنا الجديد “، سنناقش اليوم سويا تخيُّل ونتمنى جميعا ألا يحدث ألا وهو اندلاع حرب نووية، لكن أولا فلنستعرض سويا عدد الرؤوس النووية الموجودة على كوكب الارض و كم رأسا تمتلك كل دولة.
لنأخذ أقوى عشر دول من حيث امتلاكها لذلك السلاح الفتاك:
عزيزي القاريء، إن إجمالي عدد الروؤس النووية على كرتنا الأرضية بعشرة دول هو رقم تجاوز 14000 رأسا نووية، وفيما يلي حصر لتلك الدول العشر وعدد ماتمتلكه من رؤوس نووية:
_ تأتي كوريا الشمالية في المرتبة التاسعة وتمتلك 30 رأسا نووية.
_ المرتبة الثامنة: إسرائيل وتمتلك 90 رأسا نووية.
_ المرتبة السابعة والسادسة: الهند وباكستان حيث تمتلكان 150 رأسا نووية.
_ المرتبة الخامسة: إنجلترا وتمتلك 200 رأسا نووية.
_ المرتبة الرابعة: الصين وتمتلك 290 رأسا نووية.
_ المرتبة الثالثة: فرنسا وتمتلك 300 رأسا نووية.
_ المرتبة الثانية: الولايات المتحدة الأمريكية وتمتلك 6185 رأسا نووية.
_ المرتبة الأولى: روسيا وتمتلك 6500 رأسا نووية.

وبهذا تكون صواريخ روسيا فقط قادرة على إبادة العالم إبادة كاملة، فروسيا تمتلك العدد الأكبر، وكما ذكرنا في الحلقة السابقة أنها تمتلك صاروخا قادرا على حمل 10 رؤوس نووية وذلك الصاروخ لو وجهته روسيا إلى ولاية تكساس مثلا فهو قادر على تدميرها تدميرا كاملا، مع العلم بالطبع بأن ولاية تكساس أكبر من حجم دولة قطر ب 63 مرة، وتساوى ربع دولة الجزائر، وتساوى أيضا كمساحة نصف حجم مصر، ولتدمير أمريكا بالكامل عزيزي القاريء ستحتاج روسيا إلى 100 صاروخ فقط من هذا النوع حيث يحمل ال 100 صاروخ 1000 رأسا نووية.
وبهذا تكون صواريخ روسيا وحدها كافيه لإبادة العالم، وإذا حدث هذا في أمريكا سنسمع دوي الانفجار في أي منطقة في العالم، وستنتشر النيران كجحيم على الأرض وتدمر كل شيء في طريقها، بل وستقذف المواد المشتعلة والنيران من السماء كمذنبات نووية، وستبدأ السحابة النووية في حجب أشعة الشمس.
وحتى لو لم تصلنا النيران فستقضي المواد المشعة علينا بأبشع الطرق، وحين تنفجر باقي الرؤوس النووية ستتحول الأرض إلى كتلة من الفحم، وإن استطاع بعضنا الاختباء في مخابىء تحت الأرض ستتسرب المواد المشعة على مدار أيام وشهور وتتسبب في الأمراض المميتة والجلدية وتتسبب في اقتناص البشر واحدا تلو الآخر، حتى في أعمق الأماكن في الأرض، وستنتهي الحياة على الكرة الأرضية بموت آخر إنسان يعيش تحت الأرض، وفي محاولة الخروج من تحت الأرض سيكون الخروج أيضا مميتا، فالخروج ولو لدقيقة واحدة سيتسبب في ظهور طفح جلدي مميت يحل على كامل الجسم وانهيار تام لجميع الأعضاء الحيوية في بضع ساعات أو حتى بضع دقائق، ويصبح ذلك الجسم مشعا وخطيرا وقادرا على إصابة كل من حوله.










