مع إعلان طهران تعليق مفاوضاتها غير المباشرة مع واشنطن بسبب التصعيد الإسرائيلي في لبنان وغزة. بدأت التساؤلات تزيد حول خطوات إيران الجاية. ونشرت شبكة "سي إن إن" الأمريكية 3 سيناريوهات محتملة للرد الإيراني لو انهارت الهدنة تماماً: السيناريو الأول: حصار بحري جديد إيران مش هتقدر تجاري أمريكا وإسرائيل عسكرياً بالوسائل التقليدية. علشان كده هتركز على ضرب الاقتصاد العالمي بفرض حصار أو تعطيل الملاحة . في ممرات مائية حيوية تانية بجانب مضيق هرمز ومضيق باب المندب، لتعطيل نقل الطاقة عالمياً وإرباك الأسواق. السيناريو الثاني: استهداف منشآت النفط بالمنطقة لو نفذ ترامب تهديده بضرب مصافي النفط والكهرباء بإيران. طهران ممكن توسع الحرب جغرافياً وتستهدف مواقع طاقة حساسة وبنية تحتية في العالم العربي. لإثارة الذعر بالأسواق العالمية وضرب سمعة دول الجوار كمراكز آمنة للأعمال وضامنة للنفط. السيناريو الثالث: ضرب أهداف عسكرية بأوروبا محللون بمعهد واشنطن أشاروا لسيناريو خطير جداً، وهو اختبار إيران لصواريخها بعيدة المدى في هجوم مفاجئ ضد قواعد عسكرية أمريكية في أوروبا. زي القواعد الجوية ببريطانيا أو قاعدة "رامشتاين" اللوجستية في ألمانيا، كخيار تصعيدي بالغ الخطورة. من جانبه، ترامب رد ببرود على تعليق المباحثات وقال إنه مش ممانع الانتظار ومش مستعجل على اتفاق. ووضح إن أمريكا هتحافظ على حصارها الحديدي لإيران واصفاً إياه بـ "قطعة من الفولاذ"، وإن الصمت وعدم الاستعجال هيكون الخيار الأفضل حالياً.