حوارات
جريدة العدد الأول تحاور الكاتبة سارة عادل

جريدة العدد الأول تحاور الكاتبة سارة عادل
حاورتها: عائشة عمي
سارة عادل محمود عصفورة ترفرف بجناحيها من الألم إلى الأمل، من الحرب إلى الأمان والدفء، تخصصها أداب قسم لغة إنجليزية، من أصول يمنية، مقيمة بمصر، كاتبة وقاصة وروائية.
سارة عادل محمود بكالوريوس آداب إنجليزي، عضو اتحاد كتاب مصر، بدأت الكتابة في سن الثانية عشر، نشرت أعمالها بشكل أسبوعي في صحيفة 14 أكتوبر في مسقط رأسها عدن، بدأت بكتابة قصص الأطفال والخواطر، ثم تطورت إلى القصص القصيرة للكبار، ثم الروايات، لديها أربع مجموعات قصصية للأطفال، ورواية للأطفال، صدرت منها الآن مجموعة زائل الظل، ومجموعة يوميات الزهور.
بالإضافة إلى إصدارات ورقية: “أنا لم أقتله، يسطرون، فتاة القبور روائع، ربما يوما ما روائع، راقصة على أوتار الحب ابن معيط، ورحلت مع أوراق الخريف، روائع زائل الظل يسطرون، يوميات الزهور روائع” ، وإصدارات إلكترونية:

“أنا لم أقتله، فتاة القبور، ربما يوما ما الصادرة عن دار مجمع الكتاب.”
حصلت على جائزة الوسام الذهبي عن مجموعة زائل الظل، تحديدا عن قصة جزيرة المشاعر، والتي تم طباعتها باللغة الإنجليزية عن مسابقة ستوري أوف كيدز التي قدمها لي الأستاذ السعودي جبير المليحان، حصلت على جائزة الميدالية الفضية عن رواية “أنا لم أقتله” في ألمانيا بمسابقة روايات النوفيلا القصيرة في ألمانيا، وطبعت لي باللغة الالمانية، وكان مندوبا عني الأستاذ الأديب الاماراتي بندر خليفة رئيس مجلس إدارة منتدى شبكة روايتي الثقافية ومقرها بدبي،
حصلت على جائزة الأعمال الإنسانية التي تخدم السلام الدولي في مهرجان روائع الدولي عن رواية “ربما يوما ما”، وصلت للقائمة الطويلة لجائزة توفيق الحكيم عن رواية “راقصة على أوتار الحب”، انضمت لأكثر من منتدى منها:
-“منتديات عراقية” والذي شاركت فيه بمجلد كتبه نخبة من الكتاب
مشاركة بشعر قصير “ليس لها عنوان” أهدتها لبغداد فكانت المرة الوحيدة التي تكتب بها شعر.
-موقع القصة العربية
-منتدى حكاوينا الأدبية
-منتدى شبكة روايتي الثقافية
أجرت عدة مقابلات صحفية إلكترونية في قسم دائرة الضوء في المنتدى الأدبي، فكان من نصيبها أن أجرت مقابلات مع الشاعر السعودي عناد الحصيني، الشاعر البحريني علي الشرقاوي، الشاعر العراقي عباس المالكي، الأديبة والقاصة المصرية روان عبد الكريم، القاصة الأديبة اليمنية فاطمة البار، الشاعر والأديب المصري محمد حمدي غانم، بالإضافة إلى أدباء وشعراء آخرين.
تقول سارة لنا بعد سؤالنا لها أي نشر تفضل؛ النشر الإلكتروني أم تفضل النشر الورقي:
“لكل نشر جماله؛ الورقي كان مع يسطرون روائع ابن معيط أنك تشوفي عملك كتاب بأيدي الناس إحساس جميل، الإلكتروني مع مجمع الكتاب تجربة رائعة أن يصل عملك بأسرع وقت.”
تردف قائلة -معبرة عن حالها عندما تكتب-:
“أنا أكتب بإحساسي، بمشاعري عندما أكتب يكون رغبة مشاعر، وليس فرض واجب فاتخذت الكتابة بئر للبوح عما بداخلي.”
رشحت سارة عادل محمود لجائزة كتارا برواية “ربما يوما ما”، وهي قصة حقيقية من صعيد مصر تتكلم عن حب وزواج مسلمة بمسيحي، والمناشدة بالمساوة بين الأديان، وهي في النتيجة شهر أكتوبر، والآن هي تكتب الجزء الثاني مركزة على شخصية البطلة راحيل، فالجزء الأول كان تركيزها على البطل يوسف جرجس.
رجاء سارة عادل محمود الفوز بالجائزة التي يتنافس عليها العديد من الكتاب بأعمالهم الروائية التي تحمل في طياتها وبين ثناياها الإبداع والإختلاف.
تميل الكاتبة اليمنية المصرية لأدب الأطفال أكثر، وتقول أننا لو قارنا بين الرواية والقصة، فهي حتما ستميل للرواية كونها تعطيها مساحة أكبر لتكون حرة طليقة، كما أنها تقبل النقد البناء الذي يساعدها على تطوير أسلوبها، أما الانتقاد الهدام فلا تعيره بال أو تسمعه.
تقول معبرة عن رأيها الشخصي حول ما إذا كان الكاتب قد استطاع التواصل الجيد مع القارئ:
“أن في الوقت الراهن لا تظن أن الكاتب حقق هذا التواصل الإيجابي، في إعتقادها أن القاريء اختلفت أفكاره وميوله، بينما الكاتب لازال يعافر متمسكا بقواعد قديمة، قائلة بأسف أن بعض دور النشر لا تساعد على وصول الكاتب.
تحلم أن تصل للإنتاج رواية راقصة على أوتار الحب، وتشارك بها بمعرض القاهرة 2023
-“مؤسسة جريدة ثقافية؟؟؟؟؟ كيف كان تعامل الكاتب والقارئ مع هذه المبادرة؟”
أسست سارة جريدة ثقافية “منتدى روايتي الثقافية”، جمعت الكاتب والقارئ لمعرفه آخر أخبار الأدب.
كان انتقالها وعائلتها إلى مصر بسبب الحرب، لقد خرجت من بلدها بسبب ظروف قاسية وقاهرة، خاصة على الحدود اليمنية السعودية، تقول أنها وجدت فرصتها في أن تبدع وتبرز في مصر بلدها الثاني، الذي احتضنها واشتهرت كتبها فيه، ولاقت رواجا وانتشارا أكثر.
والد سارة هو من كان يشجعها وحببها في الكتابة، وهو من له الفصل وسبب في وصولها إلى هذا النجاح.
تضيف سارة أن أدب الأطفال من أصعب ما يمكن كتابته، فأن تنتجي شخصية جديدة للطفل هذا صعب جدا، ويتطلب مجهود كبير.
ختاما لحوارنا، تقول سارة للشباب الموهوب:
“اكتبوا للأدب وللشهرة، اكتبوا لتصنعوا إسما، وليس مال، شكرا جريدة العدد الأول على تنظيم هذه المقابلة معي.
سارة









