الرئيس الصومالي يتأهل وثلاثة مرشحين للدورة الثانية من انتخابات الرئاسة

محمد كمال
سمع دوي انفجارات قرب مطار مقديشو الأحد، فيما أعلن البرلمان أن الرئيس المنتهية ولايته محمد عبد الله محمد المعروف باسم فارماجو تأهله مع ثلاثة مرشحين آخرين للدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في البلاد التي تواجه تمرد حركة الشباب وخطر المجاعة.
وقالت الشرطة إنه لم ترد أنباء عن وقوع إصابات في الانفجارات، لكنها تمثّل تذكيرا بالوضع الأمني الهش في البلاد التي شهدت زيادة في هجمات متشددي حركة الشباب في الأشهر الأخيرة.
وأدلى النواب بأصواتهم في ظل إجراءات أمنية مشددة داخل خيمة في مجمّع المطار المحصّن في مقديشو، بينما فرضت الشرطة حظرا للتجول في العاصمة يستمر حتى الاثنين كما تم إلغاء الرحلات الجوية.
ويجب أن يحصل الفائز على دعم ثلثي أعضاء البرلمان، أي ما لا يقل عن 184 صوتًا.
والمرشحون الآخرين في الدورة الثانية هم الرئيس السابق حسن شيخ محمود ورئيس الوزراء السابق حسن علي خير وزعيم ولاية بونتلاند سعيد عبد الله داني.
يتنافس هؤلاء الأربعة في الدورة الثانية، وستعقد دورة ثالثة إذا لم يحصل أحد على ثلثي الأصوات.
ولم تجر الصومال انتخابات تقوم على مبدأ صوت واحد لشخص واحد منذ 50 عاما وتتبع الانتخابات نموذجا معقّدا غير مباشر، يختار بموجبه المشرّعون في الولايات ومندوبون عن العشائر نواب البرلمان الوطني الذين يختارون بدورهم الرئيس.
وتواجه الدولة التي تتراكم عليها الديون أيضا خطر خسارة قدرتها على الوصول إلى حزمة مساعدات لمدة ثلاث سنوات بقيمة 400 مليون دولار (380 مليون يورو) من صندوق النقد الدولي، يتوقع أن تنقضي مهلتها تلقائيا بحلول منتصف مايو ما لم تتول السلطة حكومة جديدة، بحلول هذا الموعد.
وطلبت الحكومة تمديد المهلة ثلاثة أشهر حتى 17 أغسطس، بحسب صندوق النقد الدولي الذي لم يرد على الطلب بعد.
ولطالما حذّر المجتمع الدولي الحكومة الصومالية من أن الفوضى السياسية في البلد سمحت لحركة الشباب باستغلال الوضع وتنفيذ هجمات متكررة وواسعة النطاق.
وأسفر تفجيران انتحاريان في مارس عن مقتل 48 شخصا في وسط الصومال، بينهم نائبان محليان.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، أدى هجوم على قاعدة تابعة للاتحاد الإفريقي إلى مقتل 10 من قوات حفظ السلام البوروندية، وفق جيش بوروند، وهذا أعنف هجوم على قوات الاتحاد الإفريقي في البلاد منذ 2015.
وسيطرت حركة الشباب على مقديشو حتى العام 2011 عندما طردتهم قوة الاتحاد الإفريقي، لكنهم ما زالوا يسيطرون على مناطق شاسعة في الأرياف.
علما بان محمد عبد الله محمد،هو رئيس الصومال التاسع منذ 16 فبراير 2017, تقلد منصب رئيس وزراء الصومال من 14 أكتوبر 2010 إلى 2011 يحمل بالإضافة إلى جنسيته الصومالية الجنسية الأمريكية. وقد أقر البرلمان بتعيينه بالمنصب في 31 أكتوبر 2010، وأقر تشكيل الحكومة التي شكلها في 27 نوفمبر 2010












