"أنين الذكريات" بقلم: زينب عبد الرشيد ضاع الهوى بين الخلائق واندحَرْ مات الغرام شهيد ويلات القدَرْ ودّعت أنّاتي التي أصلى بها صبحا مساءً حرّ نارٍ كالسقر وزهور بستاني التي جفت على عيدانها كانت جنانا للنظر وسمعتُ صوت الطير يشدو لحنه يبكي على ذاك الفؤاد قد انكسر ورأيتُ دمع السُّحْبِ يسقط هامياً من خوفه يخشى ذنوبا للبشر وفتحت جرحا بات يكوي مهجتي قد خلت ذاك الجرح ولّى واندثر وتساقط الحلم الذي أمسى معي سنوات عمرٍ مثل أوراق الشجر لكن وجدت الحب يكمن في دمي يرثي قليباً قد تفتت كالحجر أيقنت أن الجرح يبقى داخلي سيظل دوماً ما سرى ضوء القمر