لماذا هناك تناقض بين المسميات والأفعال عندنا؟
لماذا الحب في المعادلة يساويالشقاء، والبعد هو اللقاء، أما القرب استغناء؟
نحن شعوب تتحكم بنا العواطف، ننجرف وراء المشاعر بتسرع دون التفكير بالنتائج، ربما لأننا فقدنا ذلك التوازن بين العاطفة والإدراك جراء صراع إثبات وجود الذات.
أنا الإنسان، رغم أن قانون الغاب يحكم علينا أحيانًا الاختباء وراء ستار الصمت المنفجر في أي لحظة، وبين التشتت والتمزق الداخلي نحتار متى نواصل ومتى نقف نشاهد ما يحصل على مسرح الحياة.
قد يلجأ البعض للخيال هروبًا من يتم شعور ناقص بالأمان في الأوطان بالاعتراف بك ككيان وضعنا بين إهمال وإهدار لكرامة الإنسان.
ولأن اليتيم في بحث دائم عن حضن دافئ يغطي حاجة اليتم فيه ليلبي نداءه الخفي في العقل الباطن بأنه يستحق الاهتمام والحب، ولأننا يتامى الأوطان لجأ البعض لبناء وطن صغير من السراب يثبت فيه وجوده ويحلم بما لم يحق له أن يحلم به ويحققه في الواقع، وكل تغيير في الفكر أو المنهج أصبح تهديدًا يهدم صورته الخرافية في الخيال وحلمه المدفون الضائع تحت ركام الخوف والصمت من الزوال.
حازم محاريق أحمد (الشهير بـ حازم أبوالشيخ)، صحفي وإعلامي متمرس، حاصل على ليسانس آداب وتربية – قسم اللغة الإنجليزية، إلى جانب مجموعة من الشهادات المهنية المعتمدة في مجالات الحاسب الآلي وإدارة الأعمال، أبرزها شهادة ICDL، وشهادة MCE في العلوم والتكنولوجيا، وشهادة المركز البريطاني لعلوم الحاسب الآلي. يتولى حالياً رئاسة قسم الأخبار في جريدة العدد الأول الإخبارية، ويشغل في الوقت ذاته منصب الأمين المساعد لأمانة الإعلام، والأمين المساعد لأمانة قطاع رجال الأعمال بحزب مستقبل وطن. يتمتع بخبرة واسعة في العمل الإعلامي المؤسسي، ويُعرف بدقته في المتابعة الإخبارية، واهتمامه بالقضايا الوطنية والتنموية.