انا لا أكتب بحثًا عن تغيير العالم أو لأحدث اختلافًا يذكر حتى، إنَّما ينبش قلبي عن مواطن الألم في صدري وما عجز عن تفسيره، ليسرده أمام عقلي بقسوةٍ غير مقصودة وإن كانت تبدو في صورة منمقة ومجملة بأحلامٍ مؤجلة وممزوجة بمسحة من الأمل ..
إلَّا إنَّها تطاردني في أحلامي كحقائق مؤكدة وقضايا صدر فيها الحكم بالنفاذ..
تحثني أن أمضي قدمًا .. أن أُحدث أمرًا.. أن ألقي في عمري الراكد حجرًا..
وبعيدًا عن عالم الأحلام .. لا أتذكر هل فعلًا كانت خبرًا، أم أنَّها تبعات لهلاوس وتخاريف الشتاء؛ تخاريفي العزيزة أنت بعض مني وأنا الكل منك .. أنت أفكاري وتخاريفي الحائرة دومًا بين ضفتي العقل والقلب .. أنت أحلام وآمال وقصص أدركتها، وربما لم أدرك بعضها ولكنني عشتها بكل جوارحي … فكان نبض قلبي هو ما يثير قلمي ليخط بهذه العبارات الهادئة أحيانًا والصاخبة أحيانًا أخرى .. الحالمة تارة والساخطة تارة اخرى
العبارات التي طالما اعتبرتها الصندوق الأسود في أفكاري، الكامن خلف جدار سميك من أثقال الحياة .. ولكنني طالما استمت في أن أبقى على هذا المجال الصغير من الحب والأحلام والطفولة يعبر جدار الحياة الغليظ ليساعدني على الاستمرار ومتابعة سكرات الحياة..
تخاريفي المتواضعة .. شكرًا لكل لأنك كنت بعض مني
أيها الشتاء العظيم .. شكرًا لك لأنك دائمًا كنت تبعث بأفكاري وخواطري الدفئ..