أخبار مصر
مدارس الفن التشكيلي “المدرسة الرومانسية”

مدارس الفن التشكيلي
(2) المدرسة الرومانسية
بقلم: مصطفى نصر
نشأت المدرسة الرومانسية في الفن والأدب في أواخر القرن الثامن عشر وبدايات القرن التاسع عشر كحركة فنية جاءت لرفض جميع الأفكار التي نادت بها المدرسة الكلاسيكية، بل لتهدمها هدمًا، وقامت على مبادئ جديدة كليًا تقوم على التعبير عن العواطف والأحاسيس والتصرفات التلقائية الحرة، كما اختار الفنانون الرومانسيون موضوعات غريبة غير مألوفة في الفن، مثل المناظر الشرقية وكانت هذه الأفكار هي أبرز ما تميزت به العديد من الأعمال الفنية في ذلك الوقت، كالأدب والموسيقى واللوحات الفنية وغيرها، ويمكن القول أنها أعلت من قيم الهدوء والانسجام والتوازن والمثالية والعقلانية، كما أنها ضد التنوير والمادية بشكل عام.
المبادئ العامة والخصائص:-
اشتهرت المدرسة الرومانسية بالمناظر الطبيعية المؤثرة المليئة بالأحاسيس والعواطف، وتعتمد المدرسة الرومانسية على العواطف والخيال والإلهام ولا تخضع لقيود العقل ولا تتحكّم بها الكلاسيكية المفرطة، وركزت على الفرد والذاتية واللاعقلانية والخيالية والعفوية والعاطفية تمامًا مثل الأدب والشعر الرومانسي الذي اتكأ على الطبيعة وجعل مفرداتها تشاركه وجدانيًا في أحاسيسه التي تميل للحزن والبكائية، في ظل واقع استعماري مرير ملئ بالصلف والاضطهاد.
وقام الفن الرومانسي على العواطف والمشاعر والحالات المزاجية بجميع أنواعها بما في ذلك الروحانيات والخيال والغموض. تقدير عميق لجمال الطبيعة.
– وتمجيد عام للعاطفة والحواس وتحجيم سلطان العقل والنزوع إلى الشعور العاطفي والأحاسيس الجيّاشة.
– تركز المدرسة الرومانسية على عواطف الإنسان وصراعاته الداخلية.
– تعتبر المدرسة الرومانسية أن الروح الإبداعية للفنان أكثر أهمية من الالتزام الصارم بالقواعد الرسمية والإجراءات التقليدية. التمرّد على الأنظمة والقواعد الاجتماعية السائدة.
– ركزت المدرسة الرومانسية على إعطاء المرأة منزلتها ومكانتها الفريدة اجتماعيًا.
– لم تهتم المدرسة الرومانسية الفنية بالحياة اليومية المألوفة، بل سعت وراء عوالم بعيدة من الماضي، وحاربت ظلام القرون الوسطى، ونفذت إلى ما وراء أسرار الشرق.
– وأخيرًا تتميز المدرسة الرومانسية بالمبالغة في تصوير المشاهد الدرامية.
من أهم رواد هذه المدرسة:












