أخبار مصر

الحكومية الصينية تواصل التضييق على مسلمي الصين

الحكومية الصينية تواصل التضييق على مسلمي الصين

متابعة.. د/احمد شحاته 

ذكرت صحيفة “الشعب” الصينية الحكومية أن أجهزة الأمن العام تواصل ملاحقة ومنع الأنشطة غير القانونية والإجرامية للمنظمات الطائفية، وأكدت أن أجهزة الأمن العام في جميع أنحاء البلاد ستبذل جهودًا متزامنة في منع المخاطر، واتخاذ إجراءات صارمة وفقًا للقانون، للحد بشكل حاسم من تطور وانتشار المنظمات الطائفية المختلفة، ومنع المخاطر المختلفة والحفاظ بشكل فعال على الأمن السياسي الوطني والوئام والاستقرار الاجتماعي.

الحكومية الصينية تواصل التضييق على مسلمي الصين
الحكومية الصينية تواصل التضييق على مسلمي الصين

ذكرت الصحيفة أن أجهزة الأمن العام قامت في مناطق متفرقة من البلاد بالتوجه إلى عمق المجتمعات الريفية للقيام بأعمال الإرشاد والمساعدة النفسية المستهدفة، وعلى وجه الخصوص لمساهدة الأشخاص الذين انحرفوا إلى الطوائف – على حد تعبير الصحيفة – على الاندماج بشكل فعال في الحياة الاجتماعية وحل الصعوبات العائلية العملية، وتعزيز نتائج العمل المناهض للطوائف بشكل فعال وخلق بيئة اجتماعية متناغمة ومستقرة.

أكدت الصحيفة أن أجهزة الأمن العام اتخذت إجراءات صارمة ضد المؤسسات التي تشارك في أنشطة تدريبية غير قانونية تحت ستار “الممارسة الروحية” وقامت بالتحقيق والتعامل مع عدد من المنظمات التي تشارك في أنشطة تدريبية غير قانونية تحت شعار “الشفاء الروحي”.

ذكرت الصحيفة أيضا أن أجهزة الأمن العام أصدرت تعليمات تحذيرية معمقة لمكافحة الطوائف “في القرى” و”في الكليات والجامعات” و”في المدارس الابتدائية والثانوية” و”في المجتمعات” و”في الوكالات الحكومية” و”في الشركات”، وبناء خط دفاع أيديولوجي قوي بشكل مستمر لمنع وكبح تسلل الطوائف والقضاء على أرضه الخصبة. وفي عام 2024، نظمت أجهزة الأمن العام في جميع أنحاء البلاد أكثر من 56 ألف نشاط ذي صلة، استهدفت أكثر من 17 مليون شخص.

وأكدت الصحيفة أن أجهزة الأمن العام ستقوم بملاحقة أنشطة الطوائف بشكل صارم ومشدد، وتضييق الخناق على أماكن معيشتهم إلى أقصى حد ممكن.

جدير بالذكر أن الصين منذ عام 2017 وحتى الآن، تمارس القمع الشديد للمسلمين في عدد من الأقاليم الصينية وخاصة إقليم شينجيانغ، وتخضع مئات الآلاف من الرجال والنساء من الأقليات المسلمة مثل: الأويغور، الكازاخ، الهوي، القرغيز، والطاجيك، وغيرهم للاعتقال الجماعي والتعذيب، فضلا عن المراقبة الجماعية الممنهجة، وتحاول بالقوة إرغام الأقليات العرقية المسلمة على التخلي عن شعائرهم وممارساتهم الدينية، وعن عاداتهم وتقاليدهم الثقافية، ولغاتهم المحلية، وترتكب الحكومة الصينية هذا القمع للأقليات المسلمة تحت شعار محاربة المنظمات الطائفية.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي