أسعار الوقود في مصر: ترقب زيادات جديدة وتداعيات رفع الدعم
استقرار الأسعار في الوقت الراهن وسط ترقب لزيادة الأسعار في المستقبل

أسعار الوقود في مصر: ترقب زيادات جديدة وتداعيات رفع الدعم
كتب: د. أحمد شحاتة
تشهد أسعار الوقود في مصر استقرارًا في الوقت الحالي، حيث حافظت أسعار البنزين والسولار على معدلاتها اليومية المعتادة مع بداية الأسبوع، وسط ترقب لزيادة مرتقبة في الأسعار بعد استكمال الحكومة خطط رفع الدعم عن المواد البترولية. في الوقت الحالي، أسعار المحروقات في مصر كما يلي:
بنزين 95: 17 جنيهًا للتر
بنزين 92: 15.25 جنيهًا للتر
بنزين 80: 13.75 جنيهًا للتر
السولار: 13.50 جنيهًا للتر
الكيروسين: 13.50 جنيهًا للتر
غاز تموين السيارات: 7 جنيهات/م³
طن المازوت للصناعات: 9500 جنيه
كما شهدت أسعار أنابيب البوتاجاز استقرارًا، حيث بلغ سعر الأنبوبة 12.5 كجم 170 جنيهًا للمستهلك، بينما بلغ سعرها من المستودع 150 جنيهًا. وارتفعت أيضًا أسعار الغاز الطبيعي، بما في ذلك الغاز السائل وسعر الاستهلاك للمنازل.
زيادة مرتقبة في الأسعار بسبب خفض الدعم
الحكومة المصرية أكدت أنها ستواصل سياسة رفع الدعم عن الوقود في المرحلة القادمة، مع هدف إنهاء هذا الملف بحلول نهاية عام 2025. في هذا السياق، يُتوقع أن يشهد السوق زيادات تدريجية في أسعار البنزين، السولار، والبوتاجاز. على سبيل المثال، تبلغ التكلفة الفعلية للبنزين 80 حوالي 16 جنيهًا للتر، في حين أن سعره الحالي 13.75 جنيهًا، ما يشير إلى زيادة بنسبة 16.5%. كما أن البنزين 92 يتجاوز سعره الفعلي 18 جنيهًا، مقابل 15.25 جنيهًا، مما يعني زيادة محتملة بنسبة 18%. أما بالنسبة لـ السولار، الذي يؤثر بشكل مباشر على أسعار النقل، فتتجاوز تكلفته الفعلية 20 جنيهًا للتر، بينما يُباع حاليًا بسعر 13.50 جنيهًا، ما يترجم إلى زيادة قد تصل إلى 48%.

الزيادات ستكون تدريجية
وفقًا للمصادر، لن تتم تطبيق هذه الزيادات دفعة واحدة، بل سيتم تنفيذها عبر ثلاث مراحل خلال الاجتماعات المنتظمة للجنة تسعير المواد البترولية حتى نهاية عام 2025. تهدف الحكومة إلى توزيع الزيادات لتقليل تأثيرها المباشر على المواطنين، خاصة مع تزايد الأعباء الاقتصادية نتيجة ارتفاع أسعار المواد البترولية.
هل وصلنا بالفعل إلى أسعار التكلفة؟
وفقًا للتقارير، وصلنا إلى نقطة التعادل بين أسعار الوقود وسعر التكلفة في عام 2020، في ظل انخفاض أسعار النفط عالميًا نتيجة أزمة كورونا. لكن بدلاً من خفض الأسعار وفقًا للآلية المعتادة، قامت الحكومة بتثبيت الأسعار وفرضت رسومًا إضافية على البنزين والسولار، حيث تم إضافة 30 قرشًا على كل لتر. اليوم، تواصل الحكومة إجراءاتها في رفع الدعم وتوجيهه نحو الانتهاء الكامل منه بحلول نهاية 2025.
تأثير هذه الزيادات على المواطنين
من المتوقع أن يكون لهذه الزيادات تدريجية تأثيرات كبيرة على تكاليف المعيشة في مصر، خاصة في قطاعات النقل والمواصلات، والتي تعتبر الأكثر تأثرًا بأسعار الوقود. كما أن زيادة أسعار البوتاجاز سترتبط مباشرة بتكاليف الحياة اليومية للأسرة المصرية، خصوصًا في ظل الظروف الاقتصادية الحالية. ومع تطبيق الزيادات على مراحل، يأمل المواطنون في تقليل الأثر الاجتماعي والاقتصادي لهذه التغيرات.













