بعد مكافأة 10 ملايين دولار رصدتها أمريكا للقبض عليه: الشرع يصافح ترامب في السعودية
الرئيس الأمريكي يلتقي الرئيس السوري في الرياض

ألتقى أمس الأربعاء، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، نظيره السوري أحمد الشرع في السعودية، بحضور ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، انضم لهذا اللقاء، الرئيس التركي رجب طيب أدروغان، عبر تقنية الفيديو كونفرس، بحسب وكالة الأناضول التركية.
التطبيع مع إسرائيل
خلال اللقاء، حث ترامب الرئيس الشرع على تطبيع العلاقات مع إسرائيل، من خلال التوقيع على اتفاقية أبراهام، التي رعتها وتوسطت فيها الولايات المتحدة الأمريكية، ووقعت عليها كل من الإمارات العربية المتحدة، البحرين، والمغرب، عام 2020م، وكانت المملكة العربية السعودية، على وشك الانضمام للاتفاقية، لولا اندلاع حرب غزة (طوفان الأقصى) في 7 أكتوبر 2023م، بينما تتبنى المملكة العربية السعودية، خيار قيام دولة فلسطينية، على حدود 1967م، وعاصمتها القدس الشرقية، وترى أن هذه خطوة، تسبق انضمامها لأي اتفاقيات تطبيع.
رفع العقوبات عن سوريا
كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد سبق لقاءه بالشرع، بإعلان اتخاذه لقرار رفع العقوبات عن سوريا، أمس الثلاثاء، في أول يوم لجولته الخليجية، وهذه خطوة كبيرة وهامة جدا، للإدارة السورية الجديدة، التي تكافح من أجل فرض سطيرتها، على كامل الأراضي السورية، وتوحيد كافة الجبهات، التي عمقتها الحرب، والصراع الداخلي الذي غذاه بشار الأسد، وتوحيد كافة الأطياف والجبهات والمليشيات تحت عباءة الدولة السورية الرسمية.
التقارب الأمريكي السوري يغضب إسرائيل
يأتي هذا التقارب الأمريكي السوري، عكس ما ترغب به إسرائيل، التي ترفض ذلك التقارب جملة وتفصيلا، وترى أن مصلحتها في منع أي سلطة لها خلفية إسلامية، تحكم سوريا، لذلك تعرقل الشرع، منذ توليه للسلطة، بعد الإطاحة ببشار الأسد وحكومته، في ديسمبر الماضي 2024م.
المصافحة بعد العداء
جدير بالذكر أن الرئيس السوري، الذي التقى بالرئيس الأمريكي، وجها لوجه، وصافحه علنا أمام الكاميرات، كانت الولايات المتحدة الأمريكية نفسها، قد أعلنت سابقا، وبالتحديد في مايو 2017م، عن مكافأة قدرها 10 ملايين دولار، لمن يدلي بمعلومات، تقود إلى إلقاء القبض على أحمد الشرع، باعتباره قائدا لجبهة النصرة، التي تعدها واشنطن تنظيما إرهابيا، على حد وصفها آنذاك، إلا أن الولايات المتحدة، كانت قد ألغت هذه المكافأة، في وقت لاحق، وبالتحديد في ديسمبر 2024م، بعد محادثات سرية بين وفدا دبلوماسيا أمريكيا، وأحمد الشرع في دمشق، أبدى خلالها الشرع استعداده، بعدم السماح لأي من التنظيمات التي تصنفها أمريكا إرهابية، بالعمل في الأراضي السورية، بما فيها تنظيم داعش.












