
حوادث الطرق بين العيوب الإنشائية وتعاطي المخدرات
كاريكاتير بريشة: د. هدى كرم

تعددت الأسباب.. والموت واحد، مقولة كثيرًا ما سمعناها على مر عقود وصفًا لتعدد الأسباب التي قد تودي إلى الموت، لكننا اليوم وكلما تصفحنا مواقع التواصل الاجتماعي نرى أن حوادث الطرق قد حصلت على المركز الأول وبجدارة، وأصبحت هي التذكرة الأسرع للوصول للآخرة.
أصبح خروج الفرد من منزله ليسعى على أمور حياته درب من دروب المخاطرة غير معلومة العواقب، حتى بات الإنسان يتوجس خيفة أن يخرج ولا يعود لبيته غير جثة على إثر واحدة من حوادث الطرق التي أصبحت الخبر الأهم والأكثر تداولًا على مدار الساعة.
وتعددت أسباب حوادث الطرق سواءً على الطرق الدولية أو الإقليمية، أو حتى الداخلية، فمنها ما يحدث نتيجة عيوب في تخطيط الطرق أو عدم التزام بعض السائقين بالقواعد المرورية، وحتى التعاطي للمواد المخدرة التي أصبحت وبالًا يعاني منه المجتمع المصري بكل طوائفه، وخاصةً الشباب.
ولهذا كانت القرارات التي أصدرتها الحكومة لإدارات المرور في كافة أنحاء الجمهورية لتكثيف الحملات المرورية على الطرق، وإخضاع سائقي المركبات لفحوصات تعاطي المخدرات بطريقة عشوائية، وفرض غرامات وعقوبات رادعة، لعلها تأتي بثمارها وينجحوا في الحد من نزيف الأسفلت المستمر يوميًا والذي يحصد العشرات من الأرواح البريئة.













