
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت!!
كاريكاتير بريشة: د. هدى كرم

إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإذا هُم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
حالة من العبث الاجتماعي تسببت بها وسائل التواصل التي أصبحت نافذةً مشرعة تكشف كل ما يجب ستره داخل البيوت، حتى فقدت البيوت سترها وأصبحت عوراتها الجسدية والنفسية والأخلاقية مشاعًا للجميع، وأصبح الترند هو الأهم في نظر من لا يملك الحياء ولا الأخلاق.
فتاة في عمر الشباب ووالدتها المنتقبة التي وجب عليها الحرص على الستر أكثر من غيرها، خرجتا في فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي كما النار في الهشيم، سخرتا فيه من شاب محترم في بداية حياته العملية كمهندس مجتهد، أراد أن يتقدم لخطبة ابنتها، لتخرجا في هذا الفيديو بعد رفضهما له ساخرتان من تواضع إمكانياته المادية، وكأننا في سوق للرقيق من يملك المال يثقل ميزانه في نظر أمثالهما.
ومن فضل الله على هذا الشاب أن لاقى هذا الفيديو استهجان الجميع، وتعرضت الفتاة وأمها لكل أنواع الانتقادات بل والسخرية أيضًا منهما -رغم خطأ الفعل- ليكون الجزاء من جنس العمل، لتتأكد سنة الله في خلقه حين قال:













