
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن بلاده ستسعى إلى التوصل لحل لأزمة سد النهضة الإثيوبي، التي تثير خلافًا مستمرًا بين مصر والسودان وإثيوبيا منذ أكثر من 14 عامًا. وقد لاقت تصريحاته ترحيبًا مصريًا واسعًا، وسط توقعات بإعادة إحياء مسار التفاوض المتعثر.
وفي أول تعليق رسمي على تلك التصريحات، ثمّن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي موقف ترامب، مؤكدًا ثقته في قدرته على حل الأزمات المعقدة وإرساء السلام والاستقرار في مناطق النزاع. وشدد الرئيس السيسي على أهمية النيل كمصدر حياة للمصريين، معربًا عن تقدير بلاده لحرص الإدارة الأميركية على التوصل إلى اتفاق عادل يضمن مصالح جميع الأطراف.
من جهته، أوضح الخبير في الشؤون الدولية، د. مهران، أن تصريحات ترامب تعكس فهماً أميركيًا عميقًا لخطورة الملف، مؤكدًا أن استمرار النهج الإثيوبي الأحادي في إدارة مشروع السد يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن المائي لأكثر من 150 مليون مواطن في مصر والسودان.
وأشار إلى أن التدخل الأميركي يمكن أن يكون حاسمًا في الدفع نحو اتفاق قانوني ملزم، يضمن حقوق دولتي المصب، ويحفظ في الوقت ذاته حق إثيوبيا في التنمية دون المساس بالأمن والاستقرار الإقليمي.












