خبير عسكري بارز ينتقد ترامب: الغواصات النووية سر وليست أداة للتهديد العلني

خبير عسكري بارز ينتقد ترامب: الغواصات النووية سر وليست أداة للتهديد العلني
في تحليل حاد للتصعيد الكلامي الأخير بين واشنطن وموسكو، انتقد الأميرال المتقاعد جيمس ستافريديس إعلان الرئيس دونالد ترمب عن تحريك غواصات نووية، مؤكداً أن القوة الحقيقية لهذه الأسلحة تكمن في سريتها، وأن استخدامها في التهديدات العلنية قد يدفع العالم نحو نزاع كارثي.
شرارة التصعيد:
الجانب الروسي: بدأ ديميتري ميدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، بالتلويح بنظام “اليد الميتة” للرد النووي التلقائي.
الرد الأمريكي: أعلن الرئيس ترامب أنه أصدر أوامر لغواصتين نوويتين “بالتمركز في المناطق المناسبة”، محذراً من أن “الكلمات لها عواقب”.
جوهر النقد العسكري:
يرى ستافريديس، الذي قاد غواصات في مهام قتالية، أن الإعلان عن تحركاتها على منصات التواصل الاجتماعي يُفقدها أهميتها الاستراتيجية المتمثلة في التخفي والمفاجأة، ويحولها من أداة ردع إلى وسيلة استفزاز.
أي الغواصات تم تحريكها على الأرجح؟
غواصات الصواريخ الباليستية فئة أوهايو: هي الأكثر فتكاً، لكن من المستبعد تحريكها نظراً للمدى الهائل لصواريخها النووية.
الغواصات الهجومية فئات لوس أنجلوس، سي وولف، فيرجينيا: متعددة المهام وقادرة على مطاردة أهداف العدو وإطلاق صواريخ “توماهوك”.
الغواصات الهجومية المعدلة SSGNs: هي الخيار الأكثر ترجيحاً. هذه الغواصات تحمل أكثر من 150 صاروخ “توماهوك” التقليدي، ويمكنها تهديد أهداف عسكرية روسية بدقة من مسافات قريبة.
البديل الاستراتيجي الأفضل:
يرى ستافريديس أن الوسائل الأكثر فعالية للضغط على موسكو ليست التهديدات العسكرية، بل الأدوات الاقتصادية القوية مثل فرض عقوبات ثانوية على مشتري النفط الروسي ومصادرة الأصول الروسية المجمدة.












