
من قلب الكرنك.. صفاء عسران ترسم ملامح عهد جديد بلا خصومات
كتب: حازم ابوالشيخ
في قلب الكرنك، حيث تختلط رائحة الأرض بعبق التاريخ، ارتفعت رايات التسامح فوق رؤوس الحاضرين، لتعلن ميلاد صفحة جديدة من الأخوة بين أولاد عرفات تركي عبدالله وأولاد عبده درملي قليعي.

وهناك، وسط مشهد مهيب، وقفت الإعلامية صفاء عسران، مؤسسة مبادرة “صعيد بلا ثأر”، كصوتٍ هادئ لكنه قوي، يدعو إلى السلام ويزرع الأمل في النفوس.

صفاء عسران ليست مجرد إعلامية، بل أيقونة للعمل الخدمي ورسالة إنسانية تمشي على الأرض. منذ أن أطلقت “صعيد بلا ثأر”، وهي تحوّل الكاميرا إلى أداة لنشر الوعي، والكلمة إلى جسرٍ يجمع بين الخصوم، والابتسامة إلى وعدٍ بمستقبلٍ بلا دماء.

في صلح الكرنك، لم تكن شاهدةً على الحدث فحسب، بل كانت جزءًا منه، تمد يدها مع رجال الصلح والعمد والمشايخ، لتؤكد أن السلام اختيار، وأن الصعيد قادر على تجاوز الماضي نحو غدٍ أكثر أمنًا وازدهارًا.









