
واصل أيمن الرمادي، المدير الفني السابق لنادي الزمالك، تحليله لتجربة جون إدوارد مع الفريق، مشيرًا إلى وجود جوانب إيجابية وسلبية في إدارته لفريق الكرة.
أوضح الرمادي، في حواره مع برنامج “هاتريك”، أن من أبرز الإيجابيات الإدارية هي عزل فريق الكرة وجعله أشبه بشركة خاصة، حيث أصبح التعامل مع اللاعبين مقتصرًا على شخص أو شخصين فقط، مما يمنع تشتيت المهام وتدخل العديد من الأطراف.
لكن على الجانب الآخر، انتقد الرمادي ما وصفه بـ “الحماية المفرطة” التي تحيط بالتجربة، والتي تمنع أي شخص من تقديم وجهة نظر نقدية.
واعتبر أن هذه الحماية قد تكون مفيدة في مواجهة المغرضين، لكنها تصبح “خطرة جدًا” لأنها تمنع أصحاب الآراء المختلفة من طرح وجهات نظرهم التي قد تكون مفيدة.
وضرب الرمادي مثالاً على الجانب الفني الذي يحتاج إلى تصويب، منتقدًا فترة الراحة الطويلة التي حصل عليها الفريق لمدة 33 يومًا بعد نهائي الكأس.
وأكد أن هذه الفترة كانت “راحة سلبية” تمامًا، حيث لم يتم إرسال أي برامج تدريبية فردية للاعبين للحفاظ على لياقتهم، وهو ما اعتبره معلومة مؤكدة.
وشدد الرمادي على أنه كان من الضروري أن يتم نقاش هذا القرار مع جون إدوارد، خاصة وأن المدرب كان جديدًا على الفريق.
واقترح أنه كان من الأفضل أن يحضر المدرب مبكرًا ويضع برامج فردية للاعبين، خاصة وأن عقليات اللاعبين تختلف، فلا يمكن ضمان أن الجميع سيتدرب من تلقاء نفسه مثل عبد الله السعيد.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن النقاش البناء ليس عيبًا، بل هو أكثر ما كان سيفيد جون إدوارد في بداية عمله مع نادٍ كبير بحجم الزمالك.













