في تطور دراماتيكي يهدد بنسف اتفاق السلام الهش في جنوب السودان. أعلن وزير العدل، ويك مامير كوال، اليوم الخميس. عن اعتقال الدكتور رياك مشار، النائب الأول لرئيس الجمهورية. و7 من كبار مساعديه. ووجهت السلطات لمشار ومجموعته اتهامات بالغة الخطورة، شملت الإرهاب. تمويل الأعمال الإرهابية، القتل. الخيانة العظمى، وارتكاب جرائم ضد الإنسانية. وأوضح وزير العدل أن هذه الاتهامات. تأتي على خلفية تورط مشار المزعوم. في دعم هجمات شنتها ميليشيا عرقية. ضد القوات الاتحادية في شهر مارس الماضي. ويأتي هذا الاعتقال كأخطر تصعيد سياسي. تشهده البلاد منذ توقيع اتفاق السلام المُعزّز في عام 2018. والذي أنهى حرباً أهلية مدمرة استمرت لسنوات . وأسفرت عن مقتل مئات الآلاف وتشريد الملايين. وكان الاتفاق قد نص على عودة مشار، زعيم المعارضة المسلحة آنذاك. إلى منصب النائب الأول للرئيس ضمن حكومة وحدة وطنية. ويثير هذا التطور مخاوف جدية من عودة البلاد إلى دوامة العنف. خاصة وأن تنفيذ اتفاق السلام واجه عقبات عديدة. وتوترات مستمرة بين الأطراف الموقعة عليه، مما يجعل مستقبل الاستقرار. في أحدث دولة في العالم على المحك. تابع العدد الاول..هل تعتبر هذه الخطوة. إجراءً قانونياً ضرورياً لمحاسبة المتورطين في أعمال العنف. أم أنها تصفية حسابات سياسية قد تعيد البلاد إلى مربع الحرب الأهلية؟