معلومات أثرية هويتنا مصرية ضمن المبادرة الوطنية كنوز الـ٢٧.
في إطار حرص وزارة الشباب والرياضة ممثلة في الإدارة المركزية لتمكين الشباب الإدارة العامة للمبادرات الشبابية، على نشر الوعي الأثري والتاريخي بين النشء والشباب، تحت شعار هويتنا مصرية ضمن المبادرة الوطنية كنوز الـ٢٧.
نشارككم اليوم معلومة أثرية عن مدرسة ومسجد السلطان حسن – القاهرة،
أحد أعظم الشواهد المعمارية الإسلامية في مصر والعالم. يقع مسجد ومدرسة السلطان حسن بميدان القلعة في القاهرة، ويُعد تحفة معمارية شُيدت في القرن الثامن الهجري الرابع عشر الميلادي.
أمر ببنائه السلطان الناصر حسن بن محمد بن قلاوون عام ٧٥٧هـ ١٣٥٦م، ليكون مدرسة كبرى لتدريس المذاهب الإسلامية الأربعة، بالإضافة إلى كونه مسجدًا جامعًا.
يتميز البناء بضخامته وروعة تصميمه، إذ يصل ارتفاع مدخله الرئيسي إلى نحو ٣٨ مترًا، وهو من أعلى المداخل في العمارة الإسلامية بمصر.
يضم المسجد أربع إيوانات فسيحة تحيط بالصحن المكشوف، وكل إيوان خُصص لتدريس أحد المذاهب الفقهية.
يشتهر المسجد بمئذنته الشاهقة، مما جعله رمزًا للعمارة المملوكية وواحدًا من أضخم المساجد في العالم الإسلامي.
وُصف مسجد ومدرسة السلطان حسن بأنه هرم العمارة الإسلامية، نظرًا لضخامته وفخامته وروعة زخارفه الحجرية والخشبية.
لمكانته العظيمة وروعة تصميمه، نال مسجد ومدرسة السلطان حسن تكريمًا مميزًا، حيث وُضعت صورته على ورقة المئة جنيه المصرية، ليظل شاهدًا خالدًا على روعة العمارة المملوكية، ورمزًا يزين عملتنا الوطنية.
درس بكلية الحقوق جامعة المنصورة محاكى منصب نائب وزير الشباب والرياضة بحكومة ظل الشباب الدفعة رقم ٢٢ بالمجلس الوطني للشباب ،عضو المجلس الوطني للشباب ، وعضو برلمان الشباب بالدقهلية ،عضو مركز شباب مدينة المنزله مصر،عضو اتحاد بشبابها بالدقهلية سفير المناخ بمبادرة سفراء المناخ عضو اتحاد شباب محامين مصر حاصل على شهادات اعداد القادة من وزارة الشباب والرياضة حاصل على العديد من الشهادات من اكاديمية ناصر العسكرية منها الاستراتيجية والأمن القومى ،وصناع القرار ،والأزمات والتفاوض ،و مراسل صحفي بجريدة العدد الأول ، ومدير مكتب الدقهلية