في رد ناري على التصريحات الأمريكية الأخيرة. أدانت وزارة الخارجية الإيرانية بشدة انتقادات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لبرنامجها الصاروخي. واصفةً إياها بـ "الهراء" الذي يعكس استمرار السياسات العدائية تجاه طهران. جاء هذا التصعيد الدبلوماسي عقب تصريحات أدلى بها روبيو. خلال زيارته لإسرائيل، حيث تعهد بالمحافظة على سياسة "الضغوط القصوى". وقال في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو . إن "إيران نووية تملك صواريخ يمكنها إيصال أسلحة لأماكن بعيدة. هو خطر غير مقبول ليس فقط على إسرائيل أو الولايات المتحدة، بل على العالم بأسره". من جانبه، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي. أنه لا يحق للولايات المتحدة "التعليق على الإمكانات الدفاعية . لدولة قررت المحافظة على استقلاليتها بأي ثمن". وأضاف أن البرنامج الصاروخي هو وسيلة إيران الدفاعية "للوقوف. في وجه جشع وعدوان وهجمات جهات خارجية . بما فيها الولايات المتحدة والنظام الصهيوني". يأتي هذا التراشق الكلامي في ظل توترات إقليمية غير مسبوقة. شملت عمليات قصف إسرائيلية على إيران في يونيو الماضي. ورد إيراني بالصواريخ والطائرات المسيرة. بالإضافة إلى قصف أمريكي لمنشآت نووية إيرانية. ورغم تأكيد طهران انفتاحها على المحادثات النووية. إلا أنها تستبعد بشكل قاطع تقييد برنامجها الصاروخي الذي تعتبره غير قابل للتفاوض. تابع العدد الاول..في ظل هذا التصعيد المتبادل. هل يمكن للضغوط الدبلوماسية . وحدها أن تنجح في نزع فتيل الأزمة، أم أن لغة القوة. أصبحت هي السبيل الوحيد الذي يفهمه الطرفان؟ شاركنا تحليلك.