والإنتاج عاد لمستوياته الطبيعية بعد حل الأزمة. ونتوقع استعادة طاقتنا القصوى خلال 3 سنوات. في رد مباشر على تساؤلات حول انخفاض إنتاج الغاز الطبيعي من حقل ظهر. أوضح الدكتور مصطفى مدبولي أن الحقل شهد بالفعل تراجعًا في الإنتاج خلال فترة سابقة. وأرجع رئيس الوزراء السبب الرئيسي . في ذلك إلى أزمة تراكم مستحقات الشركاء الأجانب العاملين في قطاع البترول. مضيفًا في الوقت ذاته أن هذه الحقول بطبيعتها. تشهد انخفاضًا تدريجيًا في الإنتاج مع مرور الوقت كونها أصولًا غير مستدامة. وأكد مدبولي أن هذه المشكلة تم تداركها بالكامل، فبمجرد انتهاء أزمة المستحقات . وعودة الانتظام في سدادها، استجاب الإنتاج بشكل فوري وإيجابي. حيث عاد إنتاج حقل ظهر مرة أخرى إلى مستوياته الطبيعية والمستهدفة. مما يعكس عودة الثقة واستقرار العمليات التشغيلية. وحول النظرة المستقبلية، شدد رئيس الوزراء على أن الانتظام. في سداد مستحقات الشركاء الأجانب لم يعد الإنتاج الحالي فقط. بل فتح الباب مجددًا أمام عودة أنشطة الاستكشاف والتنقيب الجديدة بقوة. وبناءً على ذلك، أعرب عن تفاؤله قائلًا: "خلال عامين أو ثلاثة سنستعيد حجم الإنتاج الأقصى من حقولنا". تابع العدد الاول..من وجهة نظرك، ما هي أهم الحوافز الأخرى. التي يمكن لمصر تقديمها لتسريع وتيرة الاستكشافات الجديدة للغاز وضمان استدامة الإنتاج؟