أخبار مصرحوادث وقضايا
أخر الأخبار

في واقعة أثرية خطيرة تكشف عن ثغرات أمنية السلطات تحقق في سرقة إسورة ذهبية نادرة

تزن 600 جرام وتعود للملك أمنمؤوبي من خزينة معمل الترميم بالمتحف المصري.

 في بيان رسمي، أكدت وزارة السياحة والآثار واقعة اختفاء إسورة ذهبية أثرية.

نادرة من داخل خزينة معمل الترميم بالمتحف المصري بالتحرير.

في حادثة أثارت جدلاً واسعًا حول إجراءات تأمين المقتنيات الأثرية.

وقد أحالت الوزارة الواقعة بالكامل إلى النيابة العامة.

والجهات الشرطية التي باشرت تحقيقاتها فورًا.

 تفاصيل القطعة الأثرية وقيمتها التي لا تقدر بثمن

أوضح الدكتور مجدي شاكر، كبير الأثريين الأسبق، أن الإسورة المسروقة لا تقدر بثمن.

وأن قيمتها التاريخية تفوق بكثير قيمتها المادية المقدرة بنحو 600 جرام من الذهب.

وتعود الإسورة إلى الملك “أمنمؤوبي” من الأسرة الحادية والعشرين عصر الانتقال الثالث.

أي أن عمرها يتجاوز 3300 عام، وهي مزينة بخرز كروي من حجر اللازورد النادر.

 إجراءات أمنية عاجلة وتساؤلات حول التأمين

انتقد خبراء ما وصفوه بضعف إجراءات التأمين في منطقة حساسة مثل معمل الترميم.

من جانبها، قامت الوزارة بتعميم صورة القطعة المختفية.

على جميع المطارات والمنافذ البرية والبحرية لمنع أي محاولة لتهريبها.

كما تم تشكيل لجنة متخصصة لحصر ومراجعة كافة المقتنيات بالمعمل.

وأوضحت الوزارة أن تأجيل الإعلان عن الواقعة جاء حرصًا على سرية التحقيقات.

تابع العدد الاول..برأيك، هل تعكس هذه السرقة مجرد إهمال وتقصير أمني.

أم أنها تشير إلى عملية منظمة متورط فيها أطراف من الداخل.

على دراية بقيمة ومكان القطعة الأثرية؟ شاركنا تحليلك.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي