أطلقت مؤسسة منارة للتنمية والتدريب ، مبادرة إنسانية فريدة من نوعها تحت شعار “إيديها نور لطريقي”، بهدف تمكين المرأة المصرية ودعم الأسر مع بداية العام الدراسي الجديد .
جاءت الفكرة عقب إلتحاق مجموعة من السيدات والفتيات ببرنامج تدريبي داخل مؤسسة منارة لتعلم فنون الخياطة.
وبالتزامن مع موسم العودة للمدارس، خطرت لهن فكرة إستثمار المهارات التي اكتسبناها في إنتاج شنط مدرسية يدوية الصنع.
الفكرة تحولت سريعًا إلى مشروع واقعي ضخم، جمع بين تمكين المرأة اقتصاديًا .
ودعم العملية التعليمية لآلاف الأطفال، ليكون نموذجًا يحتذى به في المبادرات المجتمعية.
بجهود هؤلاء السيدات والفتيات، كانت هناك نتائج ملموسة حيث تمكّن فريق العمل من تصنيع 4000 شنطة مدرسية كاملة.
جرى توزيعها على 4000 طفل من مختلف الأسر المستحقة في المحافظات المختلفة .
ولم تقتصر الحملة على توفير الحقيبة فقط، بل حرصت المؤسستان على أن تضم كل شنطة علي مقلمة متكاملة بالأدوات المدرسية ، مجموعة كراسات ،زمزمية مياه و لانش بوكس .
وبذلك تمكّن الأطفال من إستقبال عامهم الدراسي الجديد مستعدين بالكامل، دون الحاجة إلى شراء أي مستلزمات إضافية.
وهو ما خفف الأعباء المادية عن أولياء الأمور في ظل إرتفاع تكاليف الدراسة.
أثر اجتماعي وإنساني
لاقَت المبادرة صدى واسعًا بين الأسر المستفيدة، حيث عبر الأطفال وذويهم عن سعادتهم البالغة عند إستلام الشنط.
وأكدوا أن هذه الخطوة لم تكن مجرد مساعدة مادية، بل رسالة إنسانية عميقة مفادها أن هناك أم بيديها صنعت لهم النور، ومهّدت لهم طريق التعليم.
رسالة أمل وتمكين
من جانبها، أكدت المؤسستان أن الحملة لم تكن مجرد مشروع لتوزيع الشنط، بل قصة أمل وتمكين، حيث نجحت في:
منح السيدات فرصة لتطوير أنفسهن وخلق مصدر رزق جديد.
مساعدة آلاف الأطفال على بدء عامهم الدراسي بطاقة إيجابية وحلم أكبر.
حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول