وصف أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد، حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ "المارقة". متهماً إسرائيل بالتفاوض فقط لمواصلة حرب غزة بصورة أخرى. جاء ذلك خلال كلمته ضمن أعمال الجلسة العامة للدورة الـ 80 للجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء. حيث كشف عن تفاصيل جهود الوساطة ورفض إسرائيل للهدنة. اتهامات أمير قطر لإسرائيل: محاولة اغتيال الوفود: قال أمير قطر: "يزورون بلادنا ويخططون لقصفها، يفاوضون وفوداً ويخططون لاغتيال أعضائها. من الصعب التعامل مع هذه الذهنية التي لا تحترم أبسط المبادئ في التعامل مع البشر... أليس هذا هو تعريف الحكومة المارقة؟". إفشال المفاوضات: أشار إلى أن "لا يسعى طرف . لاغتيال الوفد الذي يفاوضه إلا إذا كان الهدف إفشال المفاوضات". التفاوض لمواصلة الحرب: اتهم إسرائيل بـ "الانخراط في المفاوضات . لمواصلة الحرب بصورة أخرى، وكوسيلة لتضليل الرأي العام الإسرائيلي". التخلي عن الرهائن: شدد على أنه "إذا كان ثمن تحرير الرهائن الإسرائيليين. هو وقف الحرب، فإن حكومة نتنياهو تتخلى عن تحريرهم". تدمير غزة لتهجير سكانها: أكد أن "الهدف الحقيقي هو تدمير غزة. بحيث يستحيل فيها السكن والعمل والتعليم والعلاج، وتنعدم مقومات الحياة الإنسانية، تمهيداً لتهجير سكانها". جهود الوساطة القطرية: إطلاق سراح المحتجزين: أكد أمير قطر أن بلاده استضافت وفوداً من حركة حماس وإسرائيل. ونجحت في إطار الوساطة مع الشقيقة مصر والولايات المتحدة الأمريكية في إطلاق سراح 148 محتجزاً. إسرائيل ألغت الهدنة: أضاف: "واصلنا الوساطة رغم أن إسرائيل ألغت الهدنة الأخيرة من طرف واحد، دون تقديم أي مبرر". الأمل في وقف دائم: كان يحدوه الأمل بالتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، والإفراج عن جميع الرهائن. وانسحاب قوات الاحتلال من غزة، ودخول المساعدات الإنسانية، وتحرير أسرى فلسطينيين. أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة: انطلاق الجلسة: انطلقت أعمال الجلسة العامة للدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك اليوم الثلاثاء. تحت عنوان: "معاً بشكل أفضل: 80 عاماً وأكثر من أجل السلام والتنمية وحقوق الإنسان". كيف يمكن لهذه الاتهامات المباشرة من أمير قطر أن تؤثر على جهود الوساطة المستقبلية. وعلى موقف المجتمع الدولي تجاه الحرب في غزة؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً. نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.