القمة الدولية تُعقد برئاسة مشتركة بين السيسي وترامب وتضم قادة أكثر من 20 دولة، بهدف بلورة ترتيبات ما بعد الحرب والحكم والأمن في القطاع. التوصل لاتفاق نهائي لوقف إطلاق النار وتعزيز مسار السلام الإقليمي هو الهدف الأسمى للقمة. مشاركة القيادة الفلسطينية لضمان الشمولية في ترتيبات ما بعد الصراع: استقبال رئيس السلطة الفلسطينية: استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في شرم الشيخ للمشاركة الفعالة في القمة الدولية للسلام. وتأتي هذه المشاركة كعنصر أساسي لضمان إدماج الرؤية الفلسطينية في أي ترتيبات يتم التوصل إليها لإنهاء الصراع. الأجندة الشاملة للقمة: تهدف القمة، التي تُعقد بدعوة مشتركة من مصر والولايات المتحدة، إلى تحقيق ثلاثة محاور رئيسية: إنهاء الحرب في قطاع غزة بشكل نهائي. تعزيز جهود إحلال السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. وضع ترتيبات ما بعد الحرب، بما في ذلك قضايا الحكم والأمن وإعادة الإعمار. الحضور الدولي الكبير: تشارك في القمة شخصيات رفيعة المستوى من أكثر من 20 دولة. بما في ذلك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والأمين العام للأمم المتحدة. وقادة من فرنسا وبريطانيا وألمانيا وتركيا، إلى جانب العاهل الأردني ورؤساء حكومات دول أخرى. إذا كان أحد الأهداف الرئيسية للقمة هو وضع ترتيبات "ما بعد الحرب" في غزة بما يشمل الحكم والأمن. فما هو الدور الذي يجب أن تلعبه القيادة الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس. لضمان أن تكون هذه الترتيبات متوافقة مع تطلعات الشعب الفلسطيني في تقرير المصير؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً. نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.