القمة تُسجل يوماً انتصر فيه "صوت الحكمة والعقل" على الدمار. وتتويج لجهود دبلوماسية مكثفة بالتنسيق مع الإدارة الأمريكية. مصر تجدد عهدها مع السلام وتؤكد دورها المحوري في قيادة التهدئة. ودعم إعادة إعمار غزة لضمان حياة كريمة للشعب الفلسطيني. السلام كطريق للتنمية والكرامة: تتويج للمسار الدبلوماسي المصري: انتصار للحكمة على الحرب: أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال كلمته في "قمة شرم الشيخ للسلام". أن الاتفاق الذي تم التوقيع عليه يمثل لحظة تاريخية فارقة. حيث نجحت مصر بالتعاون مع شركائها الدوليين في "إغلاق صفحة أليمة من تاريخ البشرية". وشدد على أن هذا اليوم سيُسجل في التاريخ كيوم انتصر فيه "صوت الحكمة والعقل" على أصوات الحرب والدمار. السلام كمنهج تنموي: أوضح الرئيس السيسي أن السلام في المنطقة ليس مجرد غياب للحرب. بل هو "طريق للتنمية والكرامة الإنسانية والتعايش بين الشعوب". معتبراً أن الاتفاق تتويجاً لجهود دبلوماسية استمرت لأشهر طويلة. الإشادة بالدور الأمريكي: وجّه الرئيس السيسي تحية خاصة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. مشيداً بدوره القيادي في دعم ورعاية اتفاق السلام. ومؤكداً أن هذا التعاون المصري الأمريكي أثمر خطوة "غير مسبوقة" نحو الأمن الإقليمي. تجديد العهد: أشار السيسي إلى أن مصر، التي قادها الرئيس الراحل أنور السادات نحو أول معاهدة سلام. "تجدد اليوم عهدها مع العالم على التمسك بخيار السلام العادل والدائم". إذا كان الرئيس السيسي قد أكد على التزام مصر بالسلام ودعم إعادة الإعمار. فما هو الإجراء العاجل الذي يجب أن تتخذه مصر، بالنظر إلى مكانتها كدولة رائدة في المنطقة. لضمان عدم تسييس ملف إعادة الإعمار لخدمة أجندات سياسية معينة؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً. نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.