
بيان للرأي العام حول استبعاد القوائم الانتخابية
كتبت: نجوى الدياسطي
نتابع بقلق بالغ ما حدث مؤخرًا من استبعاد جميع القوائم الانتخابية باستثناء قائمة واحدة فقط، دون إعلان رسمي أو توضيح للأسباب من قبل الهيئة الوطنية للانتخابات.
هذا الإجراء، إذا صحّ، يمثل سابقة خطيرة تمس مبدأ تكافؤ الفرص والعدالة الانتخابية المنصوص عليهما في الدستور والقانون، ويفتح الباب لتساؤلات مشروعة حول نزاهة العملية الانتخابية وشفافيتها.
إننا نؤمن بأن المشاركة السياسية ليست ترفًا، بل حق دستوري لكل مصري ومصرية، وأن التعددية هي الضمان الحقيقي لاستقرار الوطن وتقدمه.
وعليه، نطالب الهيئة الوطنية للانتخابات بـ:
• إصدار بيان رسمي عاجل يوضح المعايير والأسباب التي بُني عليها قرار الاستبعاد.
• مراجعة الإجراءات وفقًا لمبادئ العدالة والمساواة بين جميع القوائم.
• ضمان حق التظلم والطعن لكل القوائم المستبعدة خلال المدة القانونية المقررة.
إن الصمت في مثل هذه المواقف لا يخدم الوطن ولا يزيد الثقة في المؤسسات، ومصر التي نحلم بها تستحق عملية انتخابية نزيهة تُعبّر عن إرادة الناس لا عن رغبة فئة واحدة.
هل يُعقل في بلد بحجم مصر أن تُستبعد كل القوائم الانتخابية وتُقبل قائمة واحدة فقط.. دون أي سبب معلن؟!
ما يحدث اليوم لا يمكن تفسيره إلا بأنه ضربة للعدالة الانتخابية ومبدأ تكافؤ الفرص بين القوى السياسية.
الشفافية ليست رفاهية، بل حق أصيل لكل مواطن ولكل مرشح.
نطالب الهيئة الوطنية للانتخابات بإعلان الأسباب الرسمية لاستبعاد القوائم فورًا، وإعادة النظر في القرار الذي يهز ثقة الناس في نزاهة العملية الانتخابية.
مصر أكبر من أن تُدار بقائمة واحدة، ومشاركة الجميع هي الضمان الحقيقي لأي برلمان يعبر عن الشعب بحق.
هو فين العدل؟!
يعني كل القوائم اتشالت فجأة.. وما فضلش غير قائمة واحدة بس؟
طب ليه؟! فين الأسباب؟ فين الشفافية اللي بيقولوا عليها كل يوم؟
البلد دي مش ملك فصيل واحد، دي ملك الناس كلها، والانتخابات المفروض تكون صوتنا إحنا مش مسرحية جاهزة النتيجة فيها من قبل ما تبدأ.
لما تُستبعد كل القوائم إلا واحدة، ده مش تنافس..
ده إقصاء متعمد، وده اسمه بالبلدي “فساد سياسي” ومال بيشتري طريقه للكرسي.
إحنا مش ضد حد، إحنا بس عايزين انتخابات نزيهة بجد، الناس تشارك فيها وتحس إن صوتها ليه قيمة.
عايزين نسمع من الهيئة:
فين الأسباب؟ وليه الصمت؟
الشعب مش غايب، والوعي ما ماتش.

وقد صرح ناجي الشهابي
“اندهشت من استبعاد قائمتي الجيل رغم استيفائها الكامل للأوراق.. والانتخابات لا تكون ديمقراطية بالتزكية”
أعرب ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي، وعضو مجلس الشيوخ عن اندهاشه الشديد من قرار لجنة الفحص في كلٍّ من محكمة الإسكندرية ومحكمة الزقازيق باستبعاد قائمتي الجيل في قطاع غرب الدلتا وقطاع شرق الدلتا، مؤكدًا أن الحزب قدّم جميع الأوراق والمستندات المطلوبة كاملة وفي المواعيد القانونية.
وأوضح الشهابي أنه قضى بنفسه ساعات طويلة داخل محكمة الزقازيق مع لجنة فحص الأوراق، واستكمل معهم جميع المستندات المطلوبة، مشيدًا بتعاون اللجنة التي طمأنته شخصيًا على سلامة الأوراق وقبول القائمة قبل مغادرته المحكمة. وأضاف أن وكيليه في محكمة الإسكندرية ظلوا هناك حتى الخامسة فجرًا، وتأكدوا كذلك من صحة واستيفاء كافة أوراق قائمة الجيل في قطاع غرب الدلتا.
وأكد رئيس حزب الجيل الديمقراطي أنه كان يتمنى أن تُجرى الانتخابات في مناخ يسوده الحياد والنزاهة والشفافية، إعلاءً لقيمة الدولة المصرية ومكانتها بين دول العالم، مشددًا على أن الانتخابات البرلمانية يجب أن تكون تنافسية بين أكثر من قائمة، لأن التزكية لقائمة واحدة تُفقد العملية الانتخابية جوهرها الديمقراطي، وتُعد خطأً كبيرًا لا يليق بمكانة مصر السياسية والدستورية.










