مانشستر يونايتد يكسر عقدة أنفيلد ويفوز على ليفربول لأول مرة منذ 9 سنوات في البريميرليج

حقق مانشستر يونايتد فوزًا تاريخيًا على مضيفه ليفربول بهدفين مقابل هدف في قمة مباريات الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي الممتاز، ليكسر بذلك الغياب عن الانتصارات في ملعب الأنفيلد والذي امتد لتسعة أعوام كاملة.
اختار آرني سلوت المدير الفني لليفربول التشكيلة التالية: مامارداشفيلي في حراسة المرمى، رباعي دفاع مكون من برادلي، كوناتي، فان دايك وكيركيز، ومحوري ارتكاز جرافنبيرخ وماكليستر، وثلاثي هجومي في الوسط ضم محمد صلاح، سوبوزلاي وخاكبو، بينما شغل ألكسندر إيزاك مركز رأس الحربة.
أما مانشستر يونايتد بقيادة روبن أموريم، فقد بدأ اللقاء بالتشكيلة: لامينس في حراسة المرمى، ثلاثي الدفاع دي ليخت، ماجواير ولوك شاو، رباعي الوسط ديالو، كاسيميرو، برونو فيرنانديز ودالو، مع الثنائي مبويمو ومايسون ماونت خلف كونيا في الخط الأمامي.
المباراة بدأت سريعًا ونجح مبويمو في خطف هدف التقدم لمان يونايتد في الدقيقة الثانية بعد تمريرة ديالو وأودع الكرة في مرمى مامارداشفيلي، كما شهد الشوط الأول فرصًا خطيرة من الطرفين أخطرها تسديدة خاكبو ثم محاولة برونو فيرنانديز والتي ارتطمت بالقائم، إلى جانب محاولة إيزاك التي تصدى لها لامينس، لينتهي الشوط الأول بتقدم الشياطين الحمر بهدف نظيف.
في الشوط الثاني ضغط ليفربول بقوة وسنحت فرصة ذهبية لصلاح في الدقيقة 64 لكنه أضاعها بشكل غريب، ليواصل الريدز الهجوم حتى نجح خاكبو في إدراك التعادل في الدقيقة 78 بعد عرضية أرضية من البديل كييزا، ويعيد المباراة لنقطة الصفر.
مانشستر يونايتد عاد بسرعة وحسم اللقاء بفضل رأسية هاري ماجواير في الدقيقة 84 بعد عرضية برونو فيرنانديز، وكاد خاكبو أن يسجل هدف التعادل في الدقيقة 87 لكن رأسيته مرت بجوار القائم بعد عرضية فريمبونج الذي شارك بديلا لصلاح.
الدفاع الأحمر صمد أمام محاولات أصحاب الأرض لينتهي اللقاء بفوز ثمين لمانشستر يونايتد على حامل اللقب في معقله، ويرتقي الفريق إلى المركز التاسع في جدول الترتيب برصيد 13 نقطة، بينما يتراجع ليفربول للمركز الرابع برصيد 15 نقطة.













