الحكاية باختصار إن إنجاز المنتخب المصري في كأس العالم 2026 ما عداش مجرد احتفالات عادية. ده تحول لـ "موسم مكافآت" من القطاع الخاص ورجال الأعمال. وصلت فيه قيمة المزايا اللي ممكن يحصل عليها اللاعب الواحد لحوالي 17 مليون جنيه. الشركات العقارية ورجال الأعمال استغلوا حالة الزخم الوطني دي. وعملوا مبادرات تكريمية تقيلة، منها اللي له بعد تسويقي ذكي. ومنها اللي كان دعم مباشر. دي كانت أبرز الهدايا اللي اتعلنت: شركة "J Communities" أهدت شاليه فندقي لكل لاعب في مشروع "Jamila" بالساحل الشمالي. بأسعار بتوصل لـ 14 مليون جنيه، غير عضويات فندقية للجهاز الفني في العين السخنة. رجل الأعمال نجيب ساويرس قرر منح مليون جنيه لكل لاعب وعضو بالجهاز الفني والطبي والإداري. رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور أعلن بالتنسيق مع اتحاد الكرة إهداء سيارة "ميتسوبيشي" لكل فرد في البعثة. بقيمة سوقية بتوصل لـ 1.8 مليون جنيه. مبادرات تانية من شخصيات زي ياسين منصور. رئيس شركة بالم هيلز، بتقديم مكافآت مالية دعماً وتحفيزاً للاعبين. خبراء التسويق بيشوفوا إن المبادرات دي "ورقة تسويقية" ذكية جداً. لأنها ربطت المشاريع العقارية بإنجاز وطني بيتابعه الملايين. وده بيعمل انتشار إعلامي وتأثير في "الصورة الذهنية" للشركات دي عند شريحة العملاء الكبار. بتكلفة أقل بكتير من الحملات التقليدية. توقيت المبادرات دي كان مثالي، خصوصاً إننا في عز موسم الصيف والساحل الشمالي. فوجود "نجوم المنتخب" كمالكين في المشاريع دي بيدي قيمة معنوية وتسويقية كبيرة جداً. إيه رأيكم في "الميركاتو" التكريمي ده؟ وهل المبالغ دي تعتبر دافع للاعبين عشان يكملوا بنفس القوة في البطولات الجاية؟