“الإحصاء الفلسطيني” يرصد كارثة في غزة: البطالة تبلغ 80% وتدمير أكثر من 85% من البنية التحتية، ونزوح 96% من السكان نحو انعدام الأمن الغذائي الحاد، مع تدمير 330 ألف وحدة سكنية جزئياً وكلياً.
ارتفاع غير مسبوق في معدلات البطالة والفقر
أعلن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني عن وضع اقتصادي وإنساني كارثي في قطاع غزة والضفة الغربية، بعد مرور عامين على العدوان الإسرائيلي.
معدل البطالة: ارتفع معدل البطالة في فلسطين إلى 50% إجمالاً، مسجلاً 80% في قطاع غزة و 34% في الضفة الغربية، ليبلغ عدد العاطلين عن العمل حوالي 550 ألف فرد.
الفقر والمجاعة: قبل العدوان، كان معدل الفقر يتجاوز 63%، لكن التقرير يشير إلى تجاوز مفهوم الفقر، والحديث عن مستويات مختلفة من المجاعة، حيث يواجه حوالي 96% من سكان غزة 2.1 مليون نسمة انعدام الأمن الغذائي الحاد.
تدمير شامل للبنية التحتية والقطاع الاقتصادي
أكد الإحصاء الفلسطيني أن الاحتلال الإسرائيلي دمر ما يزيد على 85% من البنية التحتية في قطاع غزة، مما أدى إلى تدمير معظم الأنشطة الاقتصادية.
الأضرار الإنشائية: تم تدمير أكثر من 102,067 مبنى بشكل كلي وتضرر 192,812 مبنى بشكل كبير، بإجمالي تدمير جزئي أو كلي لا يقل عن 330,500 وحدة سكنية.
تدمير المرافق الحيوية: طال التدمير المدارس والجامعات والمستشفيات والمقرات الحكومية.
بالإضافة إلى تدمير كافة مناحي البنى التحتية للمياه والكهرباء والصرف الصحي.
قطاع المياه والصرف الصحي: خرج أكثر من 85% من مرافق المياه والصرف الصحي عن الخدمة، بتكلفة تقديرية لإعادة التأهيل تتجاوز 1.5 مليار دولار.
تأثير الحصار على العمالة والاقتصاد الفلسطيني
تسبب تشديد الاحتلال على حركة العاملين في أراضي عام 1948 في أضرار اقتصادية جسيمة:
العمالة المفقودة: قبل 7 أكتوبر 2023، كان حوالي 180 ألف عامل يعتمدون على العمل في إسرائيل والمستوطنات.
وكان دخلهم ركيزة أساسية لتحريك عجلة الاقتصاد الفلسطيني.
تراجع الاستهلاك: تراجع إجمالي الاستهلاك بنسبة 31% في فلسطين 80% في غزة، و 13% في الضفة الغربية، مما يعكس الأثر المباشر على مستوى المعيشة.
خسائر بشرية ومآسي في الضفة الغربية
أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بأن عدد الشهداء في قطاع غزة وصل إلى 68,116 مواطناً حتى 18 أكتوبر، من بينهم حوالي 18,592 طفلاً وفي الضفة الغربية.
سجلت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 380 عملية هدم خلال النصف الأول من 2025، استهدفت 588 منشأة.
في ظل هذه الأرقام الكارثية للتدمير الاقتصادي والبشري، ما هي الآلية الأكثر واقعية لتمويل وإعادة بناء البنية التحتية لقطاع غزة؟
تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.
حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول