أخبار عربية
أخر الأخبار

الشرع يدعو إلى الاعتماد على الذات بدلاً من المعونات الخارجية

الرئيس السوري أحمد الشرع يرفض الاعتماد على المعونات ويؤكد:

“لدينا موارد بشرية قادرة على صنع اقتصاد مستدام.

وسوريا لن تكون عبئاً على أحد”.

 الشرع يدعو إلى الاعتماد على الذات بدلاً من المعونات الخارجية

أشعل الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع تفاعلاً واسعاً بتصريحاته.

خلال جلسة حوارية في مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار بالسعودية.

حيث تحدى فكرة الاعتماد على المعونات الخارجية، مؤكداً على قوة الموارد البشرية السورية.

الخبرة في إدلب: استشهد الشرع بتجربته في منطقة إدلب المحاصرة.

حيث استطاع بناء “بيئة اقتصادية متواضعة” تعتمد على الذات.

مشيراً إلى أن العمل هناك كان أصعب من العمل الحالي بسبب نقص الموارد.

رفض ثقافة الكسل: صرّح الشرع: “المعونات لا تساعد على البناء.

تساعد على الكسل لربما”، مؤكداً أن هذا السلوك الجديد سيُكسب الشعب “حيوية أكثر في البناء”.

 الموارد البشرية هي الثروة الحقيقية

شدد الرئيس السوري على أن رأس المال الحقيقي لأي بناء اقتصادي.

هو الموارد البشرية القادرة والمنتجة، وليس الثروة الخام وحدها:

الإمكانات السورية: أكد أن سوريا تملك موارد بشرية متنوعة “درست في أهم الجامعات العالمية”.

ولديها صناعات وزراعة وموارد في كل مجالات التنمية الاقتصادية.

وهي قادرة على بناء اقتصاد تنموي ومستدام.

الاستثمار المشترك: دعا إلى مساعدة بعضهم البعض من خلال الاستثمار.

ليكون “الكل منتصراً”، مؤكداً: “لا أريد لسوريا أن تكون عبئاً على أحد، أريد أن تبني نفسها بنفسها”.

سؤال تفاعلي:

بالنظر إلى حجم الدمار والنزوح في سوريا.

هل يبدو هدف بناء اقتصاد تنموي ذاتي مستدام ممكناً دون مساعدة دولية كبيرة ومكثفة؟

الملخص:

أكد الرئيس السوري أحمد الشرع رفضه سياسة الاعتماد على المعونات الخارجية.

مشدداً على أن سوريا تملك موارد بشرية قادرة على بناء اقتصاد مستدام.

من خلال الاستثمار الذاتي، وشدد على أن هدفه هو ألا تكون سوريا عبئاً على أحد.

 إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.

ما يعنيه ذلك: تمثل تصريحات أحمد الشرع تحولاً في الخطاب السياسي المتعلق بالبناء الاقتصادي في سوريا.

حيث يركز على استعادة القدرة الإنتاجية الذاتية بدلاً من الاعتماد على المساعدات الإغاثية.

هذا التأكيد على الموارد البشرية والاعتماد على الاستثمار .

يهدف إلى طمأنة الدول الداعمة والمستثمرين المحتملين بأن أي دعم مستقبلي يجب أن يكون .

في إطار بناء مشاريع منتجة وليست إغاثية، مما يعكس رؤية طويلة الأجل لإعادة بناء الدولة.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي