أخبار عربية
أخر الأخبار

موافقة دولية على المقترح المغربي للحكم الذاتي

مجلس الأمن يصادق على قرار يوصي بالحكم الذاتي للصحراء.

تحت السيادة المغربية، ويعزز ولاية بعثة حفظ السلام لمدة عام إضافي.

 موافقة دولية على المقترح المغربي للحكم الذاتي

صوّت مجلس الأمن الدولي اليوم الجمعة .

لصالح مشروع قرار يؤيد المقترح المغربي لمنح الصحراء حكماً ذاتياً حقيقياً.

معتبراً أن هذا الحل قد يمثل “الحل الأمثل للصراع” المستمر في المنطقة.

نتيجة التصويت:

وافقت 11 دولة عضواً في المجلس على مشروع القرار.

الامتناع والغياب:

امتنعت ثلاث دول عن التصويت هي روسيا، الصين، وباكستان.

فيما امتنعت الجزائر كدولة مراقب أو طرف معني غير عضو في التصويت عن المشاركة في التصويت.

تأييد أمريكي للحل السياسي المستدام

رحب السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، بالقرار.

معتبراً أنه “يعزز الزخم نحو سلام طال انتظاره في الصحراء”.

موقف الإدارة:

أكد والتز أن الولايات المتحدة والرئيس دونالد ترامب يدعمان حلاً متوافقاً عليه.

ويلتزمان بتحقيق تسوية لهذا النزاع المستمر منذ وقت طويل.

دعوة للمفاوضات:

دعا القرار جميع الأطراف إلى الجلوس إلى طاولة الحوار.

“خلال الأسابيع المقبلة”، واستخدام مقترح الحكم الذاتي.

“كأساس وحيد لحل عادل ودائم”.

 تجديد ولاية قوة حفظ السلام

جدد مجلس الأمن أيضاً ولاية قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة .

في الصحراء المينورسو لمدة عام واحد إضافي.

مما يضمن استمرار وجودها الإشرافي في المنطقة.

سؤال تفاعلي:

كيف يمكن للمقترح المغربي للحكم الذاتي.

أن يضمن استمرار الزخم الإيجابي للمفاوضات.

خاصة وأن روسيا والصين امتنعتا عن التصويت؟

الملخص:

صادق مجلس الأمن بأغلبية 11 صوتاً على قرار يدعم الحل السياسي.

القائم على الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

مع تجديد ولاية قوة حفظ السلام لمدة عام واحد.

وحظي القرار بتأييد أمريكي واضح ودعوات للانخراط الجاد في المفاوضات المقبلة.

 تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً.

نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.

 ما يعنيه ذلك: تمثل مصادقة مجلس الأمن .

على هذا القرار دعماً دولياً قوياً للمسار السياسي المغربي لحل النزاع.

نجاح تمرير القرار رغم امتناع الصين وروسيا وباكستان .

وهي دول ذات علاقات مع الجزائر.

يعكس إجماعاً دولياً متزايداً على الحل السياسي المستدام.

هذا يعزز موقف المغرب ويزيد الضغط على الأطراف الأخرى للجلوس.

إلى طاولة المفاوضات الجادة بناءً على الإطار المقترح.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي