أخبار دوليةسياسيعالمي
أخر الأخبار

أسهم الدفاع تقفز بقوة وتتفوق على حقبة بوش الابن مع ضغط ترامب

لرفع إنفاق الناتو إلى 5% وخطط “القبة الذهبية” بتريليونات الدولارات

 الأداء الاستثنائي لقطاع الدفاع

شهدت أسهم شركات الدفاع والطيران الأمريكية أداءً استثنائياً.

في حقبة ولاية الرئيس دونالد ترمب الثانية، متفوقة على فترات حكم سابقة.

بما في ذلك فترة جورج بوش الابن.

ويُرجع المحللون هذا الارتفاع إلى التوقعات القوية لزيادة العقود العالمية.

 العوامل المحفزة: الإنفاق والتكنولوجيا

جاءت القفزة في أسهم الدفاع مدفوعة بعاملين رئيسيين:

الضغط على الناتو لزيادة الإنفاق: وافق قادة حلف شمال الأطلسي الناتو بضغط من ترامب.

على رفع الإنفاق الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي من الهدف السابق 2%.

صفقات كبرى وتهديدات جيوسياسية:

ترويج البيت الأبيض لمنظومة “القبة الذهبية” التي قد تبلغ تكلفتها تريليونات الدولارات.

بالإضافة إلى التهديدات بشن ضربات على منشآت إيران وفنزويلا.

قفزة الأرباح وتفوق “تكنولوجيا الدفاع”

يتوقع محللو “وول ستريت” أن تشهد أرباح القطاع قفزة تصل إلى 56% هذا العام.

كما قادت شركة “بالانتير تكنولوجيز” Palantir Technologies.

التي تعمل في مجال الذكاء الاصطناعي للدفاع، موجة “تكنولوجيا الدفاع”

حيث بلغت قيمتها السوقية 476 مليار دولار.

متداولة عند مضاعفات أرباح مرتفعة تفوق التوقعات الأساسية.

 تناقض “رئيس السلام”

يصف البيت الأبيض ترمب بأنه “رئيس السلام”.

ورغم محاولاته لنيل جائزة نوبل، فإن سياساته عززت النزعة العسكرية العالمية.

ما خلق تحولاً ثقافياً واستثمارياً نحو الاحتفاء بالقطاع الدفاعي.

وهو ما يفسر العلاوة السعرية التي يدفعها المستثمرون للاحتفاظ بأسهم هذا القطاع.

ملخص الخبر: قفزت أسهم الدفاع بشكل استثنائي في عهد ترامب.

حيث يتوقع المحللون نمو الأرباح بنسبة 56% هذا العام.

مدفوعة بضغوط لرفع إنفاق الناتو إلى 5% ومشروعات ضخمة مثل “القبة الذهبية”.

رغم سعي الرئيس للحصول على “جائزة نوبل للسلام”.

سؤال تفاعلي: هل تعتقد أن زيادة الإنفاق الدفاعي العالمي بنسبة 5% .

سيؤدي إلى سباق تسلح عالمي جديد أم أنه ضروري لتعزيز الأمن الجماعي؟

تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.

ما يعنيه ذلك: هذا التحليل يسلط الضوء على المفارقة بين الصورة العلنية للرئيس ترامب .

كداعية سلام وبين التأثير الفعلي لسياساته على القطاع الدفاعي.

إن إصراره على مشاركة الأعباء الدفاعية رفع إنفاق الناتو إلى 5% .

يضمن عقوداً ضخمة لشركات الدفاع الأمريكية، مما يعكس تحولاً استثمارياً كبيراً .

نحو تكنولوجيا الدفاع والأمن، مدفوعاً بالتوترات الجيوسياسية المتزايدة.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي