شراكة مصرية سعودية لتعظيم منظومة النقل شهدت القاهرة توقيع مذكرة تفاهم هامة بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية. بهدف تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات في مجال تطوير الطرق والبنية التحتية للنقل والخدمات اللوجستية. تفاصيل مذكرة التفاهم بين الوزارتين وقع المذكرة الفريق المهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل المصري. والمهندس صالح بن ناصر الجاسر، وزير النقل والخدمات اللوجستية السعودي. وتنص المذكرة على: التعاون في مجال تبادل الخبرات المتعلقة بالطرق. تمثيل الجانب المصري: المعهد القومي للنقل المصري. تمثيل الجانب السعودي: الهيئة العامة للطرق السعودية. أهمية الشراكة في ظل التحديات الإقليمية أكد الوزيران أن هذه الشراكة تعكس الالتزام المشترك بتعظيم العلاقات الثنائية وفتح شرايين جديدة للتعاون الاقتصادي. خاصة في ظل التحديات التي تحيط بالمنطقة. وترتكز الشراكة على: تطوير الموارد البشرية والبحث العلمي في مجالات الطرق. صقل المهارات الفنية للمتخصصين وتبادل المعرفة. المذكرة على هامش معرض TransMEA جاء التوقيع على هامش فعاليات الدورة السادسة من معرض ومؤتمر النقل الذكي واللوجستيات والصناعة TransMEA. الذي يقام تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي. ما هي أبرز الأهداف التي تتوقع أن تحققها مصر من تبادل الخبرات مع الهيئة العامة للطرق السعودية؟ ما يعنيه ذلك: الاتفاقية تمثل خطوة تنفيذية لتعميق العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين. التركيز على تبادل الخبرات في مجال الطرق واللوجستيات يهدف إلى تسريع وتيرة تطوير البنية التحتية المصرية. خاصة في ظل الطفرة التنموية التي تشهدها المدن الجديدة والموانئ. مما يخدم الرؤى الاستراتيجية لكل من مصر والمملكة. تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً. نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.