تغيير جذري في سياسة اللجوء البريطانية: أعلنت وزيرة الداخلية البريطانية، شبانة محمود. عن خطط لتنفيذ "أهم إصلاح لسياسة اللجوء في العصر الحديث". وذلك لمعالجة ما وصفته بـ "نظام اللجوء المُعطّل" والتصدي للهجرة غير القانونية عبر القوارب الصغيرة. مضاعفة مدة انتظار الإقامة الدائمة 20 عاماً: إنهاء المسار التلقائي: يتم إلغاء "المسار التلقائي" للحصول على الإقامة الدائمة بعد 5 سنوات. مدة الانتظار الجديدة: ستتم مضاعفة مدة انتظار الاستقرار الدائم أربعة أضعاف، لتصل إلى 20 عاماً. المراجعة الدورية: سيتم مراجعة وضع اللاجئ كل عامين ونصف خلال فترة الانتظار التي تمتد لـ 20 عاماً. إمكانية الترحيل إذا أصبح البلد آمناً: أكدت الوزيرة أنه إذا أصبح بلد اللاجئ الأصلي "آمناً خلال الفترة الفاصلة.. ستُعاد إلى بلدك". مما يقلب الافتراض السائد بأن اللجوء يؤدي سريعاً إلى الإقامة الدائمة. ربط الدعم المالي بالعمل: سيتم إلغاء السكن والبدلات الأسبوعية لمن يحق لهم العمل. ويستطيعون إعالة أنفسهم لكنهم يختارون عدم القيام بذلك. أطول مسار في أوروبا: تستلهم السياسة الجديدة نهج الدنمارك، لكن المسار البريطاني . البالغ 20 عاماً سيجعله الأطول في أوروبا تليه الدنمارك بـ 8 سنوات. هل ترى أن إطالة مدة انتظار الإقامة الدائمة إلى 20 عاماً . هي خطوة ضرورية لاستعادة ثقة الجمهور في نظام اللجوء؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: تمثل هذه الإصلاحات تحولاً حاداً في تعامل حزب العمال مع الهجرة. متأثراً بالضغط المتزايد من الرأي العام البريطاني والأحزاب اليمينية. الهدف المعلن هو ردع عمليات العبور غير القانونية. ومع ذلك، يواجه القرار انتقادات حادة من جماعات حقوق الإنسان. التي ترى أن مضاعفة مدة الانتظار إلى عقدين. يخلق حالة من عدم اليقين للاجئين. ويُقوض الحماية الدولية التي توفرها بريطانيا.