اللجنة العليا للفيروسات تؤكد: الإنفلونزا تتحور سنوياً وخطورة المتحور الحالي تكمن في سرعة انتشاره، وتنصح بعزل المصابين فوراً. اللجنة العليا للفيروسات توضح حقيقة المتحور الجديد للإنفلونزا كشف الدكتور عادل خطاب، عضو اللجنة العليا للفيروسات التنفسية التابعة لوزارة التعليم العالي، وأستاذ الأمراض الصدرية. حقيقة الشائعات المنتشرة حول ظهور "فيروس جديد" للإنفلونزا. وأوضح خطاب أن الإنفلونزا هي فيروس واحد معروف. ولكنه يتميز بـ "تحوره سنوياً" وتغيير صفاته وخصائصه، وهذا أمر طبيعي متوقع. متحور الإنفلونزا: ليس خطيراً ولكنه سريع الانتشار أكد عضو اللجنة العليا أن متحور الإنفلونزا الحالي "ليس خطيراً" من الناحية الصحية العامة. لكن تكمن خطورته الأساسية في "سرعة انتشاره" العالية. وأشار إلى أن هذا المتحور ليس له أي علاقة بفيروس كورونا. إجراءات وقائية وإلزامية للمصابين وجه الدكتور خطاب تحذيراً ونصائح ضرورية للمصابين والجمهور للحد من انتشار الفيروس: العزل الفوري: يجب على أي مصاب "ألا يتوجه إلى العمل أو الدراسة، وأن يمكث بمحل إقامته ومسكنه". ارتداء الكمامة: ضرورة ارتداء الكمامة في حال الاضطرار للاختلاط، للحفاظ على سلامة الآخرين. الأمراض المزمنة: يجب على المصابين بالأمراض المزمنة توخي الحذر الشديد وتجنب الاختلاط بالأشخاص المصابين. تعزيز المناعة: نصح المواطنين بالاهتمام بتناول الأطعمة الصحية والمشروبات الدافئة والمقوية للمناعة، والحرص على ممارسة الرياضة. في ضوء التحور السنوي للإنفلونزا. ما مدى أهمية الالتزام بالحصول على لقاح الإنفلونزا الموسمي للحد من خطورة الإصابة والانتشار؟ ملخص الخبر: أكدت اللجنة العليا للفيروسات أن الإنفلونزا تتحور سنوياً. وخطورة المتحور الحالي تقتصر على سرعة الانتشار وليس القسوة. وحذرت المصابين من الذهاب للعمل أو الدراسة ونصحتهم بالعزل الفوري لتقليل معدلات العدوى. تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: يُعد هذا التصريح تطميناً عاماً للجمهور بأن الفيروس الحالي ليس سلالة جديدة شديدة الخطورة. لكنه يحمل أيضاً تحذيراً واضحاً من سرعة العدوى. يشير التركيز على العزل المنزلي والكمامات. إلى أن الإجراءات الوقائية الفردية تظل خط الدفاع الأول ضد الأوبئة التنفسية. خاصة لحماية الفئات الأكثر عرضة للخطر مثل كبار السن ومرضى الأمراض المزمنة.