متغير "K" يسرع موسم الإنفلونزا: تستعد أوروبا لمواجهة تهديد صحي غير متوقع مع انتشار المتغير الفرعي "K" من فيروس الإنفلونزا، الذي يجتاح البلدان الأوروبية قبل موعده المعتاد. ويحذر المركز الأوروبي للوقاية ومكافحة الأمراض ECDC. من أن هذا المتغير، الذي ظهر في المملكة المتحدة والولايات المتحدة واليابان. يهدد بـ "موسم شتوي أقوى وأسرع من المعتاد". زيادة القدرة على العدوى والمضاعفات: يحتوي متغير "K" على سبع طفرات رئيسية في بروتين الهيماجلوتينين HA. مما يزيد من قدرته على الالتصاق بالخلايا البشرية وتجاوز المناعة المكتسبة. وقد تسبب هذا المتغير في اليابان ببدء تفشي الإنفلونزا قبل خمسة أسابيع من المعتاد. مما أدى إلى ضغط هائل على المستشفيات وزيادة الحالات بين الأطفال. رفع تقدير الخطر إلى "مرتفع": رفع المركز الأوروبي تقدير الخطر إلى مرتفع للفئات الأكثر ضعفاً، بما في ذلك: كبار السن. الأشخاص ذوو الأمراض المزمنة والمناعة الضعيفة. الحوامل وسكان دور الرعاية طويلة المدى. فعالية اللقاح الحالي: حذر الخبراء من أن اللقاح الموسمي الحالي صُمم قبل ظهور متغير "K". مما قد يقلل من فعاليته في منع العدوى ومع ذلك. أكدوا أن الهدف الأساسي للّقاح هو الحد من المضاعفات. وتقليل حالات الدخول إلى المستشفى والوفيات بين الحالات الحرجة. مشيرين إلى ضرورة التطعيم الفوري للفئات المستهدفة. ملخص الخبر: انتشار متغير الإنفلونزا "K" في أوروبا يسرع الموسم ويزيد الإصابات. المتغير يمتلك 7 طفرات تعزز قدرته على تجاوز المناعة. رفع تقدير الخطر إلى "مرتفع" لكبار السن والأطفال ودعوة للتطعيم الفوري. ما يعنيه ذلك: يُشير الانتشار المبكر والقوي لمتغير "K" إلى موسم إنفلونزا شتوي استثنائي. مما يهدد بإجهاد الأنظمة الصحية الأوروبية. ورغم الشكوك حول الفعالية الكاملة للقاح الحالي في منع العدوى. يبقى التطعيم هو أفضل وسيلة للوقاية من المضاعفات الخطيرة والوفاة، لا سيما للفئات عالية الخطورة. يتطلب الوضع الحالي إجراءات وقائية مشددة. بما في ذلك استخدام مضادات الفيروسات مبكراً وتعزيز التوعية الصحية. في ظل وجود فجوة محتملة بين اللقاح والمتغير "K". ما هي الإجراءات الوقائية غير الدوائية التي تراها الأكثر أهمية لحماية الفئات المعرضة للخطر؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.