في أول حوار حصري بعد توقيع الاتفاق، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن ما تم هو "استسلام غير مشروط" من جانب إيران. مشدداً على أن السلطة الممنوحة له "لا حدود لها". ومعتبراً أن التفاهمات الأخيرة تمثل تغييراً جوهرياً في طبيعة النظام الإيراني بتولي قيادات جديدة. ورغم مزاعم ترامب بأن إيران قد هُزمت عسكرياً بالكامل. إلا أن التقارير الميدانية تظهر حقائق مغايرة، حيث لا تزال البنية التحتية النووية الإيرانية قائمة. فضلاً عن احتفاظ طهران بقرابة 70% من قدراتها الصاروخية ومنصات الإطلاق. مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول دقة التصريحات الرسمية الأمريكية. كشف مراسل موقع "أكسيوس" الذي أجرى المقابلة. أن ترامب متمسك بروايته حول سحق القوات البحرية والقدرات الصاروخية الإيرانية. لكن خبراء استراتيجيين يؤكدون أن القيادة الإيرانية أظهرت مرونة وقدرة على الصمود في ظل المناورات الحربية. مما يجعل فرضية "الاستسلام غير المشروط" محل شك لدى المتابعين للملف. يثير خطاب ترامب جدلاً واسعاً حول مستقبل الاتفاق ومآلات المفاوضات القادمة. خاصة في ظل التضارب بين الرؤية الرسمية للبيت الأبيض والتقديرات الأمنية والاستراتيجية. التي تشير إلى أن إيران لا تزال تمتلك أوراق قوة تمنع اعتبار ما حدث هزيمة نهائية للنظام.