هجرة مبسطة: 4 دول أوروبية تفتح أبوابها للوافدين وتمنح التأشيرة بعد الوصول
تشهد سياسات الهجرة في عدد من الدول الأوروبية تحولاً جذرياً.
حيث أصبحت عملية الانتقال أقل تعقيداً، خاصة للعاملين عن بُعد الرحالة الرقميين والمهنيين.
وأصبح بإمكان الوافدين الآن دخول البلاد أولاً ثم استكمال إجراءات التأشيرة من الداخل.
وهي خطوة تمثل تغييراً جوهرياً في البيروقراطية الأوروبية.
الدول الأربع الرائدة في تسهيل الهجرة
إسبانيا:
الميزة: يمكن للمتقدمين الحصول على تصريح إقامة لمدة ثلاث سنوات عند تقديم طلب تأشيرة الرحالة الرقميين من داخل البلاد.
التحدي: العثور على سكن يظل تحدياً للوافدين الجدد.
اليونان:
الميزة: تتيح خيار تصريح إقامة يتم تقديمه من داخل البلاد ويستمر لمدة عامين.
الشرط: إثبات دخل شهري لا يقل عن 3500 يورو وتأمين صحي وعقد سكن.
هولندا:
الميزة: معاهدة الصداقة الهولندية الأميركية DAFT تتيح للعاملين لحسابهم الخاص الانتقال بعد تأسيس نشاط تجاري وإيداع 4500 يورو، ويمكن الحصول على الإقامة بعد الوصول مباشرة.
الدافع: وجهة مفضلة للعائلات الباحثة عن تعليم أفضل.
ألبانيا:
الميزة: يمكن للمواطنين الإقامة لمدة عام كامل دون تأشيرة.
ثم التقدم لتصريح إقامة بعد الوصول الحصول على الإقامة المؤقتة خلال أسبوع واحد.
الجاذبية: الخيار الأفضل للباحثين عن وجهة اقتصادية منخفضة التكلفة.
التحول الجوهري نحو “الرحالة الرقميين”
تعكس هذه التسهيلات، التي تم رصدها عبر تقارير، صعود ظاهرة “تأشيرات الرحالة الرقميين”.
مما جعل الانتقال إلى أوروبا أكثر سهولة وواقعية للعاملين .
عن بُعد الذين يملكون دخلاً ثابتاً من خارج الاتحاد الأوروبي.
هل يجب على دول أوروبا الشرقية تبني سياسات هجرة مماثلة لـ “ألبانيا”.
لتعزيز النمو الاقتصادي في ظل انخفاض تكاليفها المعيشية؟
تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.
ما يعنيه ذلك:
يُعد التحول في سياسات الهجرة الأوروبية، خاصة إتاحة الحصول.
على التأشيرة بعد الوصول في 4 دول رئيسية إسبانيا، اليونان، هولندا، ألبانيا.
مؤشراً على سعي أوروبا لاستقطاب المواهب والأموال الأجنبية، خاصة من العاملين عن بُعد.
هذا التيسير، الذي يلغي العقبات البيروقراطية التقليدية.
يهدف إلى دعم اقتصادات تلك الدول من خلال زيادة الإنفاق الأجنبي المباشر.
الدول التي تقدم حوافز أطول مثل إسبانيا بثلاث سنوات هي الأقوى في المنافسة على هذه الفئة.
حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول