تأكيد رسمي: الإنفلونزا الموسمية هي الفيروس المنتشر: أكد الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية. أن الفيروس المنتشر حاليًا في البلاد هو فيروس الإنفلونزا الموسمية المعروف. وتحديداً من النوع "أ" بنوعيه H1N1 و H3N2. وشدد على أن الفيروس ليس جديداً ولا يحمل تحورات خطيرة. ولكنه يتميز بسرعة الانتشار المعتادة كل عام. سبب الشعور بزيادة حدة الأعراض: أوضح تاج الدين أن شعور المواطنين. بأن الأعراض هذا الموسم أكثر حدة يرجع. إلى طبيعة الفيروس وقدرته على تغيير شكله بمرور الوقت، مما يسهل انتشاره. وهذا هو السبب العلمي وراء الحاجة إلى تحديث تطعيم الإنفلونزا سنوياً. 5 فئات رئيسية ضرورية لها تلقي التطعيم: نصح مستشار الرئيس جميع الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالمضاعفات الخطيرة . بالإسراع في الحصول على التطعيم الموسمي 2025 2026، وتشمل هذه الفئات: الأطفال الصغار. كبار السن. مرضى الجهاز التنفسي والقلب. أصحاب نقص المناعة. نصيحة هامة لتقليل العدوى والمضاعفات: حذر تاج الدين المصابين من الذهاب. إلى الأماكن المزدحمة كالمستشفيات والمدارس والجامعات، مؤكداً أن: البقاء في المنزل: البقاء في المنزل لمدة. لا تقل عن 3 أيام يقلل بشكل كبير من نقل العدوى للآخرين. علامات الخطر: في حال ظهور أعراض شديدة مثل صعوبة في التنفس. أو استمرار ارتفاع الحرارة أو كحة مصحوبة ببلغم. يجب التوجه فوراً إلى الطبيب المختص. ملخص الخبر: أكد مستشار الرئيس للصحة أن الإنفلونزا المنتشرة موسمية H1N1 و H3N2 وليست خطيرة. لكنه نصح الفئات الأكثر عرضة كبار السن، مرضى القلب والتنفس، الأطفال. وأصحاب المناعة المنخفضة بالحصول على التطعيم. وعدم الذهاب للمدارس للحد من العدوى. سؤال تفاعلي: ما هي أهم الإجراءات الوقائية . التي يجب تطبيقها في المدارس والجامعات للحد من انتشار الإنفلونزا الموسمية؟ ما يعنيه ذلك: رسالة مستشار الرئيس تهدف إلى بث الطمأنينة . حول عدم وجود فيروس جديد أو متحور شديد الخطورة. وفي الوقت نفسه، هي دعوة صارمة للالتزام بالإجراءات الوقائية والتحصين. التركيز على تطعيم الفئات الأكثر عرضة. يهدف إلى تقليل الضغط على المستشفيات ومنظومة الرعاية الصحية. حيث أن الإنفلونزا، رغم كونها موسمية. تظل قادرة على التسبب في مضاعفات خطيرة خاصة لهذه الفئات. تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً. نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.