برقية تعزية سورية للرئيس ترامب بعث الرئيس السوري، أحمد الشرع، ببرقية تعزية رسمية إلى نظيره الأمريكي. الرئيس دونالد ترامب. وذلك عقب الهجوم الدامي الذي استهدف القوات الأمريكية في وسط سوريا. وتأتي هذه الخطوة بعد يوم واحد من الهجوم. الذي أسفر عن خسائر بشرية في صفوف القوات الأمريكية. خسائر الهجوم الإرهابي وتحديد المسؤولية أعلنت الرئاسة السورية أن البرقية تتعلق بـ "مقتل جنود أمريكيين في محافظة حمص". معربة عن تضامن سوريا مع عائلات الضحايا. وقد أسفر الهجوم، الذي حمّلت واشنطن تنظيماً إرهابياً مسؤوليته. عن مقتل جنديين أمريكيين ومترجم مدني في مدينة تدمر بمحافظة حمص. وكانت واشنطن قد أكدت أن تنظيم داعش هو المسؤول عن تنفيذ الهجوم. دلالات التضامن الدبلوماسي تُعد هذه البرقية خطوة دبلوماسية نادرة وذات دلالة سياسية هامة. حيث تعكس تضامناً رسمياً من القيادة السورية. مع الولايات المتحدة في مواجهة الإرهاب. خاصة وأن الهجوم استهدف نقطة تجمع في البادية السورية. سؤال تفاعلي: ما هي الدلالات السياسية التي يمكن استخلاصها . من تبادل التعازي بين الرئيسين السوري والأمريكي. في ظل التوتر القائم بين البلدين؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً. نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: تشير برقية التعزية هذه إلى وجود أرضية مشتركة نادرة بين دمشق وواشنطن . تتمثل في مكافحة الإرهاب، وتحديداً تنظيم داعش. رغم الخلافات السياسية العميقة بين الإدارتين. فإن التعبير عن التضامن بعد هجوم إرهابي. يُرسل إشارة إلى أن الخطر المشترك داعش. قد يفتح نافذة صغيرة للتنسيق غير المباشر . أو على الأقل لتهدئة التوترات في مناطق الاشتباك. هذه الخطوة الدبلوماسية قد تكون محاولة من دمشق. لتخفيف عزلتها الدولية من خلال إظهار التعاون في مجال مكافحة الإرهاب.