الرئيس الصيني يركز على تنشئة الجيل الجديد شدد الرئيس الصيني شي جين بينج على ضرورة العمل على رفع المستويات الفكرية والأخلاقية للقُصّر في الصين. واصفاً هذا العمل بـ "المهمة الاستراتيجية والأساسية". ودعا إلى بذل جهود مشتركة لخلق بيئة اجتماعية سليمة تضمن النمو الصحي للصغار. آلية تعليم تعاونية وتنمية الفضائل أكد الرئيس الصيني على أهمية إنشاء آلية تعليم تعاونية تشمل: المدارس والأسر والمجتمع: لترسيخ المثل العليا السامية والقيم الاشتراكية الأساسية. الأهداف: توجيه القُصّر نحو تنمية الفضائل الأخلاقية الحميدة والعادات السلوكية السليمة. تنشئة شاملة: العمل من أجل تنشئة جيل جديد يتمتع بأساس أخلاقي سليم. قدرات فكرية، لياقة بدنية، حس جمالي، ومهارات للعمل. تركيز على الصحة النفسية والوعي بالإنترنت من جهته، دعا تساي تشي، عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للحزب. إلى تحسين مستوى الوعي بالإنترنت لدى القُصّر، وتسريع وتيرة تطوير نظام خدمات الصحة النفسية لهم. كما شدد على ضرورة تعزيز التربية الأسرية والوقاية من جنوح الأحداث. سؤال تفاعلي: كيف يمكن للصين الموازنة بين جهودها لرفع المستويات الفكرية والأخلاقية . لدى القُصّر وبين الحاجة لتوفير مساحة من الحرية الفردية والإبداع لديهم؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: تعكس تصريحات الرئيس شي جين بينج استمرار التركيز الأيديولوجي . للحزب الشيوعي الصيني على "تنشئة الجيل الجديد" وفقاً لقيم ومبادئ محددة القيم الاشتراكية. وصف تربية القُصّر بأنها "مهمة استراتيجية". يدل على أن القيادة ترى في الشباب رأس مال بشري مستقبلي . يجب حمايته وتوجيهه بعناية لخدمة القضية الاشتراكية الكبرى. الاهتمام بالصحة النفسية والوعي بالإنترنت يوضح إدراك القيادة لتحديات العصر الرقمي وتأثيرها على الشباب.