أخبار دوليةسياسيعالمي
أخر الأخبار

إدارة الرئيس ترامب توقف 5 مشاريع عملاقة للرياح البحرية بمخاوف أمنية وتداخل مع أنظمة الرادار

 قررت وزارة الداخلية الأمريكية بتوجيهات مباشرة من الرئيس دونالد ترامب إيقاف كافة اتفاقيات التأجير.

وأعمال البناء لـ 5 مشاريع استراتيجية كبرى لطاقة الرياح البحرية .

على طول الساحل الشرقي للولايات المتحدة.

 استند القرار الرسمي الصادر اليوم إلى تقارير أمنية .

حذرت من أن حركة ريش التوربينات الضخمة والأبراج العالية.

ذات الانعكاس القوي قد تتداخل تقنياً مع أنظمة الرادار العسكرية.

مما يعيق قدرة الدفاعات الجوية والبحرية على اكتشاف التهديدات المعادية.

يؤثر هذا القرار بشكل مباشر على مشاريع حيوية.

كانت قيد التنفيذ قبالة سواحل ولايات ماساتشوستس.

كونيتيكت، نيويورك، وفرجينيا، وهي المناطق.

التي شهدت تدفق استثمارات ضخمة ونشاطاً إنشائياً مكثفاً خلال الفترة الماضية.

 أوضح بيان الوزارة أن هذا التوقف يمنح “وزارة الحرب” .

والوكالات السيادية الوقت اللازم لتقييم المخاطر الأمنية والعمل مع المطورين.

على إيجاد حلول تقنية تضمن عدم المساس بالأمن القومي الأمريكي أثناء تشغيل هذه المحطات.

 قوبل التحرك بانتقادات حادة من المعارضة.

حيث اتهم السيناتور تشاك شومر الإدارة بتعمد قتل قطاع الطاقة النظيفة.

محذراً من أن هذه الخطوة ستؤدي لارتفاع فواتير الكهرباء.

وفقدان آلاف الوظائف النقابية، وتهديد استقرار الشبكة الكهربائية الوطنية.

 يأتي هذا التوجه كجزء من استراتيجية الرئيس ترامب لتعزيز قطاع الوقود الأحفوري .

وتقليص القيود البيئية، بهدف خفض تكاليف الإنتاج الصناعي.

وتحقيق السيادة الطاقوية الكاملة للولايات المتحدة.

بعيداً عن المشاريع التي يراها مكلفة وغير آمنة سيادياً.

 ملخص الخبر:

أوقفت إدارة الرئيس ترامب 5 مشاريع رياح بحرية كبرى بالساحل الشرقي.

لدواعٍ أمنية تتعلق بسلامة الرادارات العسكرية.

في خطوة أثارت جدلاً واسعاً حول مستقبل الطاقة النظيفة .

وتأثيرها على تكاليف المعيشة وسوق العمل الأمريكي.

هل تعتقد أن حماية الأمن القومي والجاهزية العسكرية .

يجب أن تتقدم دائماً على مشاريع التحول نحو الطاقة البديلة؟

تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.

 ما يعنيه ذلك: يعكس هذا القرار تقديم “الأمن الدفاعي” على “الأمن البيئي” .

في سلم أولويات إدارة الرئيس ترامب.

حيث ترفض واشنطن حالياً أي مشاريع بنية تحتية .

قد تسبب ثغرات تقنية في أنظمة الإنذار المبكر. من الناحية الاقتصادية.

سيؤدي هذا التوقف إلى إعادة توجيه الاستثمارات نحو الغاز والنفط.

ولكنه في الوقت ذاته يضعف من طموحات الطاقة المتجددة على المدى القريب.

مما يفرض تحديات جديدة على الولايات الساحلية.

التي كانت تعتمد على هذه المشاريع لتأمين احتياجاتها الكهربائية المستقبلية.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي