أخبار دوليةسياسيعالمي
أخر الأخبار

الناقلة العملاقة كيلي تعود لفنزويلا بعد اعتراض أمريكي وحظر شامل لترامب على ناقلات النفط

رصدت خدمة تانكر تراكرز العالمية عودة ناقلة النفط الخام العملاقة “كيلي” إلى المياه الإقليمية الفنزويلية.

وذلك بعد محاولتها مغادرة البلاد الأسبوع الماضي محملة بشحنة نفطية ضخمة.

اصطدمت بالانتشار العسكري الأمريكي المكثف في منطقة الكاريبي.

يأتي هذا التراجع الاضطراري في ظل تنفيذ خفر السواحل الأمريكي.

لأوامر حازمة من الرئيس ترامب بالسيطرة على الناقلات المشتبه بها.

حيث تم بالفعل احتجاز سفينتين وملاحقة سفينة ثالثة تابعة لما يعرف بـ”الأسطول الخفي”.

الذي يستخدم للتحايل على العقوبات الدولية.

 أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصته تروث سوشيال .

فرض حظر كامل وشامل على جميع ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات.

مبرراً ذلك بضرورة استعادة الأصول والأراضي والموارد.

التي يرى أن فنزويلا استولت عليها تاريخياً من الولايات المتحدة الأمريكية.

نددت الحكومة الفنزويلية بهذه التحركات العسكرية .

ووصفتها بالتهديد الفظيع والانتهاك الصارخ للقانون الدولي، معتبرة أن المطاردات البحرية الأمريكية.

تمثل نوعاً من القرصنة التي تهدف للسيطرة على مواردها السيادية وتعطيل ممراتها الملاحية الحيوية.

 تعود جذور هذا التوتر المتصاعد إلى نزاعات قانونية ومالية طويلة .

منذ قيام فنزويلا بتأميم حقول النفط وتضرر الشركات الأمريكية.

وهو ما تعتبره إدارة الرئيس ترامب الحالية سبباً كافياً لفرض سيطرة ميدانية صارمة واستعادة ما تصفه بـ”الأصول المسروقة”.

 ملخص الخبر:

اضطرت الناقلة العملاقة “كيلي” للعودة إلى فنزويلا.

بعد اعتراض القوات الأمريكية لخط سيرها، تزامناً مع قرار الرئيس ترامب .

بفرض حظر بحري شامل ومصادرة سفن الأسطول الخفي رداً على تأميم أصول نفطية أمريكية سابقة.

 هل ترى أن لجوء الإدارة الأمريكية لأسلوب المصادرة المباشرة لشحنات النفط.

سيقضي نهائياً على محاولات الالتفاف الدولية على العقوبات؟

تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.

ما يعنيه ذلك: تعكس هذه الواقعة تحولاً جذرياً في السياسة الخارجية الأمريكية.

من مرحلة العقوبات المالية الورقية إلى مرحلة “الحرب الاقتصادية الميدانية”.

حيث تسعى إدارة الرئيس ترامب لقطع شريان الحياة المالي الوحيد للنظام الفنزويلي.

عبر السيطرة المادية على شحنات النفط في المياه الدولية.

سياسياً، يهدف هذا الحصار لإجبار كاراكاس على القبول بالتسويات الأمريكية.

أو مواجهة الانهيار المالي الشامل، أما اقتصادياً.

فقد تؤدي هذه الملاحقات إلى اضطراب مؤقت في إمدادات النفط غير الرسمية ورفع تكاليف التأمين البحري.

مما يرسخ نفوذ واشنطن المطلق على ممرات التجارة في نصف الكرة الغربي.

حسن الخضري

حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، يهتم بالشأن المجتمعي والعمل الميداني، ويسلط الضوء من خلال عمله الصحفي على القضايا الإنسانية والتنموية، ويشارك في إبراز صوت المواطن عبر تغطيات واقعية وتحقيقات هادفة، صحفي بجريدة العدد الأول
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي