انطلاق موسم الحصاد الشتوي: بدأ مزارعو الأقصر موسم جنى الفاكهة الشتوية المبهجة. حيث تتلألأ الحقول باللون الأصفر مع حصاد البرتقال واليوسفي والكنتالوب. يمثل هذا الموسم مصدر رزق وفير للمزارعين في جنوب الأقصر. ويوفر فاكهة غنية بفيتامين "ج" اللازمة لمواجهة الطقس البارد. مصر أكبر مُصدر للبرتقال عالمياً: تؤكد الإحصائيات أن مصر هي أكبر دولة مصدرة للبرتقال في العالم. حيث تصدر 80% من إنتاجها بمتوسط سنوي يبلغ 1.5 مليون طن. وتأتي روسيا والمملكة العربية السعودية في صدارة الدول المستوردة للبرتقال المصري. الكنتالوب الشتوي للتصدير: في المناطق الجبلية غرب الأقصر، انطلق موسم حصاد الكنتالوب. الذي يزرع تحت خنادق بلاستيكية لحمايته من برودة الشتاء. يتميز هذا الصنف من العائلة القرعية بنسبة سكريات عالية . ويحتوي على فيتامين "أ و ج"، ويتم تصديره للأسواق العالمية. مزرعة الملك فاروق: أيقونة الجودة: تتميز "مزرعة الملك فاروق" التاريخية في مدينة إسنا. والتي أنشئت عام 1934، بإنتاجها لأجود أصناف الفاكهة الشتوية. تضم المزرعة 45 فداناً من الموالح أكثر من 4500 شجرة برتقال ويوسفي. ويصل معدل إنتاج الفدان الواحد إلى ما بين 10 إلى 15 طناً. مما يجعلها من المزارع الأولى على مستوى الجمهورية بوزارة الزراعة. سؤال للمتابعين: ما هي الإجراءات التي يمكن اتخاذها لتعظيم القيمة المضافة. لصادرات مصر من الموالح وتحقيق عوائد أكبر للمزارعين؟ ما يعنيه ذلك: يبرز هذا الحصاد أهمية القطاع الزراعي في صعيد مصر . كقوة اقتصادية وتصديرية عالمية، خاصة في مجال الموالح. تزايد الإنتاج والتصدير يساهمان في دعم الميزان التجاري وتوفير العملات الأجنبية. كما أن الحفاظ على جودة الإنتاج في مزارع تاريخية. مثل "مزرعة الملك فاروق" يؤكد على استمرارية الإرث الزراعي المصري. تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً. نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.