وزير الخارجية الأميركي يعلن مشاركته في إدارة فنزويلا: أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أنه سيشارك بشكل مباشر في إدارة فنزويلا. وذلك في أعقاب اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من قبل القوات الأميركية. يأتي هذا الإعلان تأكيداً لنية واشنطن في الإشراف المباشر على المرحلة الانتقالية. القضاء على الروابط مع إيران و "حزب الله" ضمن الأهداف: كشف روبيو أن الأهداف الأميركية في فنزويلا تتجاوز إزاحة مادورو. لتشمل القضاء على صلات فنزويلا بكل من إيران وحزب الله اللبناني، إضافة إلى مكافحة الإتجار بالمخدرات. هذا يربط التدخل العسكري الأميركي بأهداف أمن قومي أوسع نطاقاً. استمرار الحظر النفطي لحين تحقيق التغييرات: أكد الوزير الأميركي أن الحظر على تصدير النفط الفنزويلي سيستمر. معللاً ذلك بأن عائدات النفط "يتم نهبها ولا تصل إلى الشعب". وأشار روبيو إلى أن الإدارة الأميركية تتوقع إجراء تغييرات. في إدارة صناعة النفط لصالح الشعب ووقف تهريب المخدرات قبل رفع الحظر. عدم استبعاد خيار القوات البرية: أكد روبيو أن إدارة ترامب لم تستبعد خيار نشر القوات البرية في فنزويلا،ط. رغم اعتمادها حالياً على الضغط بالحظر النفطي. ويأتي هذا بعد تصريحات ترامب بأن أميركا مستعدة لشن "موجة جديدة". إن اقتضت الحاجة، ومادورو "أرسل عصابات المخدرات لإرهاب الأميركيين". كيف يمكن لفنزويلا أن تقطع صلاتها العميقة المزعومة بإيران و "حزب الله" تحت الإدارة الأميركية المؤقتة؟ إذا وجدت هذا المحتوى مفيدًا، ندعوك للإعجاب. بالمنشور ومشاركته لتعم الفائدة، ومتابعتنا لمزيد من التحليلات العميقة. تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: يؤكد إعلان ماركو روبيو أن التدخل الأميركي في فنزويلا. مدفوع باستراتيجية متعددة الأوجه: السيطرة على النفط. وإعادة تشكيل المشهد السياسي، والقضاء على شبكة حلفاء إيران في أميركا اللاتينية. هذه الأهداف المعقدة . تشير إلى أن الوجود والنفوذ الأميركي في فنزويلا قد يطول، وأن المرحلة الانتقالية . ستكون محكومة بالرؤية الأمنية والجيوسياسية لواشنطن.