قرار التراجع عن الضربة الوشيكة: كشفت تقارير صادرة عن موقع "إكسيوس" الأمريكي. أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تراجع عن توجيه ضربة عسكرية وشيكة لإيران. كانت متوقعة بشكل جدي داخل الإدارة الأمريكية مطلع يناير الجاري. بعدما عرضت عليه عدة خيارات عسكرية لاستهداف أهداف إيرانية. مكالمة نتنياهو السرية: أحد العوامل الحاسمة في تراجع ترامب كان مكالمة هاتفية من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. أبلغ نتنياهو ترامب بأن إسرائيل ليست مستعدة للدفاع عن نفسها ضد الرد الإيراني المحتمل. أشار نتنياهو إلى أن الولايات المتحدة لا تملك "أصولاً كافية". في الشرق الأوسط لمساعدة إسرائيل . في اعتراض الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية. نقص المعدات الأمريكية والفاعلية: أكد مسؤولون أمريكيون أن سبب التراجع الرئيسي يعود إلى: عدم كفاية المعدات والقوات العسكرية الأمريكية اللازمة لشن ضربة فعالة في المنطقة. تحذيرات من دول عدة، بما فيها السعودية وإسرائيل. بشأن التداعيات المحتملة ومحدودية فعالية الخيارات العسكرية المطروحة. دور القناة الدبلوماسية السرية: بعد تلقي ترامب تحذيرات استخباراتية. لعبت محادثات سرية غير مباشرة مع الإيرانيين عبر قناة دبلوماسية. تواصل وزير الخارجية الإيراني مع مبعوث ترامب ستيف . ويتكوف دوراً مهماً في قرار ترامب النهائي بعدم التصعيد. كيف سيؤثر الكشف عن عدم كفاية الأصول العسكرية الأمريكية. في الشرق الأوسط على حسابات القوة في المنطقة؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً. نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: يكشف هذا التقرير عن حسابات دقيقة ومعقدة وراء القرارات العسكرية. تتجاوز التهديدات العلنية. إن تراجع ترمب بسبب عدم وجود دفاعات كافية لحليف رئيسي إسرائيل. وعدم كفاية القوات الأمريكية نفسها، يسلط الضوء على فجوة في الاستعداد العسكري الأمريكي في المنطقة. وقد يعيد تشكيل توازن القوة والردع الإقليمي بين واشنطن وحلفائها وبين إيران.