تأكيد على العقيدة السلمية: أكد محمد إسلامي، مدير منظمة الطاقة الذرية الإيرانية. أن السلاح النووي "لا مكان له في عقيدة إيران العسكرية". لوجود فتوى صريحة من قائد الثورة المرشد الأعلى تحرّم امتلاكه. وأضاف إسلامي أن إيران تمتلك القدرات الكافية لضمان الردع وحماية مصالحها دون اللجوء إلى أسلحة الدمار الشامل. تحذير من المسار الغربي: حذر إسلامي من أن الدول الغربية لا ترغب في إغلاق ملف إيران النووي. مشيراً إلى "إمكانية إحالة هذا الملف إلى مجلس الأمن" كأداة للضغط السياسي والدبلوماسي المستمر ضد طهران. رغم تعهد إيران بمواصلة برنامجها النووي السلمي. تقدم في محطة بوشهر النووية: أشار إسلامي إلى تقدم إيجابي في التعاون مع روسيا بشأن مشروع محطة بوشهر النووية. مؤكداً أن العمل في الوحدتين الثانية والثالثة يسير بوتيرة جيدة. القوة العاملة: ارتفع عدد العاملين في المشروع من 200 إلى 6 آلاف حالياً. التصنيع المحلي: يتم تصنيع جميع المعدات والمواد الأساسية للمحطة النووية داخل البلاد لتعزيز الاعتماد على القدرات الوطنية. ظروف أمنية "قريبة من الحرب": أوضح إسلامي أن إيران ما زالت تعيش "من الناحية الأمنية في ظروف قريبة من الحرب" . بسبب التهديدات العلنية والخفية المستمرة من مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين. مشدداً على أن أساس البرنامج النووي الإيراني قائم على المعرفة والتكنولوجيا الوطنية التي لا يمكن تدميرها بالهجمات. سؤال تفاعلي: ما هو الدور الذي يمكن أن تلعبه الفتوى الدينية التي تحرم السلاح النووي. في تهدئة المخاوف الدولية بشأن طبيعة البرنامج الإيراني؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: التصريحات تؤكد التزام إيران المعلن بمسار البرنامج النووي السلمي وفقاً للفتوى، رغم استمرار التوترات والضغوط الدولية. تزامن الإعلان مع تقدم في بناء وحدات بوشهر يرسل رسالة مزدوجة: الالتزام بالسلمية مع تعزيز القدرات التكنولوجية المحلية. والرد على الضغوط الغربية بالتقدم الفعلي في البنية التحتية للطاقة الذرية.