أكد السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، أن الرئيس دونالد ترامب لا يطلق تهديدات جوفاء. مشدداً على جديته في تنفيذ وعوده بشأن شن هجوم عسكري مباشر على إيران إذا لم يتم التوصل إلى حل لتجميد برنامجها النووي. وأوضح هاكابي في تصريحات للقناة 12 الإسرائيلية أن ترامب يسعى حالياً للوصول إلى حل سلمي يضمن إنهاء الطموحات النووية الإيرانية. مشيراً إلى أن قرار الهجوم العسكري لم يتخذ بصفة نهائية بعد، بانتظار نتائج المحاولات التفاوضية. وحذر السفير الأمريكي الجانب الإيراني من مغبة الاستهانة بتحذيرات البيت الأبيض. مذكراً بالهجوم الذي نفذته الولايات المتحدة في 22 يونيو الماضي واستهدف ثلاث منشآت نووية إيرانية. ومؤكداً أن واشنطن لن تتردد في تكرار مثل هذه العمليات. وفي سياق متصل، كثفت الولايات المتحدة من حشودها العسكرية وتعزيزاتها في منطقة الشرق الأوسط. وهو ما اعتبره مراقبون رسالة ردع واضحة تزامناً مع تصاعد نبرة التهديدات الأمريكية. الرسمية بضرب أهداف استراتيجية داخل العمق الإيراني. من جانبها، تتوعد طهران برد شامل وغير مسبوق على أي تحرك عسكري يستهدف أراضيها. معتبرة أن العقوبات والضغوط الحالية تهدف إلى تغيير النظام. بينما تتمسك بروايتها حول الطابع السلمي لبرنامجها النووي المخصص لتوليد الطاقة. ملخص الخبر: السفير الأمريكي لدى إسرائيل يؤكد جدية ترامب في ضرب منشآت إيران النووية حال فشل التفاوض. مستنداً إلى سوابق عسكرية وحشود أمريكية مكثفة في المنطقة. هل تعتقد أن لغة التهديد العسكري المباشر ستجبر طهران على تقديم تنازلات نووية. أم أنها ستدفع المنطقة نحو مواجهة شاملة؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: تعكس هذه التصريحات تحولاً في الاستراتيجية الأمريكية من "الاحتواء" إلى "الردع المباشر". حيث تهدف واشنطن لاستخدام القوة العسكرية كأداة ضغط قصوى لفرض اتفاق نووي جديد. وهو ما يضع المنطقة على حافة توتر جيوسياسي. قد يؤثر بشكل مباشر على أمن الطاقة العالمي واستقرار خطوط الملاحة الدولية.