أعلنت شركة القلعة للاستثمارات المالية عن نتائجها المالية للربع الثاني من عام 2025. حيث سجلت صافي خسائر بلغت 1.2 مليار جنيه. وهو تحسن طفيف مقارنة بخسائر الفترة المماثلة من العام الماضي التي بلغت 1.4 مليار جنيه. رغم التحديات التشغيلية المؤقتة التي واجهتها المجموعة. تفاصيل الإيرادات وأداء القطاعات المختلفة: تراجع إيرادات المجموعة بنسبة 34 بالمئة لتصل إلى 25.1 مليار جنيه نتيجة توقف الشركة المصرية. للتكرير عن الإنتاج لمدة 32 يوماً لإجراء أعمال صيانة دورية مخططة سلفاً. حققت القطاعات التابعة الأخرى نمواً قوياً عند استبعاد نتائج المصرية للتكرير. حيث قفزت إيراداتها بنسبة 48 بالمئة لتسجل 5.1 مليار جنيه، مع زيادة الأرباح التشغيلية بنسبة 8 بالمئة. ملف الديون الاستراتيجي وتوقعات المستقبل: نجاح استثنائي في خفض ديون الشركة المصرية للتكرير من 2.35 مليار دولار إلى 63 مليون دولار فقط. بعد سداد مبالغ ضخمة وصلت إلى 574.4 مليون دولار خلال عام 2025. التوقعات الفنية تشير إلى تعافٍ ملحوظ في هوامش ربح التكرير خلال الربعين الثالث والرابع . من العام الجاري، مع استمرار العمل بمعدلات تتجاوز الطاقة الإنتاجية المقدرة للمصنع. التخطيط الرسمي للبدء في توزيع الأرباح على المساهمين خلال عام 2026. فور سداد الدفعة الأخيرة من الديون المتبقية والمقررة في شهر مارس القادم. ملخص الخبر: سجلت شركة القلعة خسائر بقيمة 1.2 مليار جنيه بالربع الثاني تأثراً بأعمال صيانة الشركة المصرية للتكرير. لكنها حققت طفرة تاريخية في سداد ديونها الدولية. لتنخفض من مليارات الدولارات إلى 63 مليون دولار فقط. مع توقعات ببدء توزيع الأرباح في 2026. هل تعتقد أن نجاح شركة القلعة في تصفية معظم ديونها الدولارية. سيعزز من جاذبية سهمها في البورصة المصرية خلال الفترة القادمة؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة. ما يعنيه ذلك: تعكس هذه النتائج مرحلة انتقالية كبرى لشركة القلعة. فبينما تبدو الخسائر ربع السنوية ناتجة عن توقف فني مؤقت للصيانة. إلا أن الخبر الجوهري يكمن في التخلص من عبء الديون الدولارية الضخمة التي كانت تستنزف الأرباح. هذا التحول يحول الشركة من كيان مكبل بالالتزامات إلى مؤسسة رابحة قادرة على توزيع أرباح نقدية مستدامة. مما يعيد ثقة المستثمرين ويحسن التقييم المالي للمجموعة بالكامل.